responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 275


< شعر > وجاء ماء الورد فيه وذهب فهي عليه حَبَبٌ فوق حَبَبْ إذا رآه واله القلب طرب مدرج تدريج أبناء الكتب أطيب منه أن تراه ينتهب كل امرئ لَذَّتُه فيما أحب < / شعر > لابي نواس في وصف باطرنجا :
فأقبل المستكفي على معلم كان يعلمه في صباه طيب النفس ، وكان يضحك منه ويستظرفه ، فقال له : قد أنشدنا ما سمعت ، فأنشدنا أنت ، قال : لا أدري ما قال هؤلاء ، وما أنشدوا ، غير أني مضيت في أمس يومنا هذا أدور حتى أتيت باطرنجا ، فرأيت رياضها ، فذكرت قول أبي نَواسٍ فيها ، فو الله لقد شجاني ، وذهب بي كل مذهب ، فقال له المستكفي : وما الذي قال أبو نواس ، ووصف من أمرها ؟ قال :
< شعر > نومُ عينيك يا ابن وهب غِرَارُ ولنار الهوى بقلبك نار باطرنجا بها ثَوائي ، ولي في ها إذا دارت الكؤوس اعتبار من حديثي أني مررت بها يَوْ ماً وقلبي من الهوى مُسْتَطار وبها نرْجِسٌ ينادي غلامي قف فقد أدركَتْ لدينا العقار وتغني الدراج واستمطر الله ووجادت بنَوْرِها الازهار فانثنينا إلى رياض عيون ناظرات ما إنْ بهنَّ احورار ومكان الجفون منها ابيضاض ومكان الأحداق منها اصفرار بينما نحن عندها صَرَخَ الور د : إلينا يا أيُّها السُّمَّارُ عندنا قهوة تغافل عنها دهرها فالوجود منها خُمارُ وانثنينا للورد من غير أن تن بو عَنِ النرْجِس المضاعف دار فرأى النرْجِس الذي صنع الور د فنادى مستصرخاً يا بَهارُ ورأى الورد عسكرين من ال صفر فنادى فجاءه الجُلَّنارُ < / شعر >

275

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 275
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست