نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 270
فيما وصف ، ثم أمر بإحضار كل ما يجري في وصفه مما يمكن إحضاره ، ثم قال : هاتوا ، من معه شيء في هذا المعنى ؟ فقال آخر : في هذا المعنى لابن الرومي في صفة وسط : < شعر > يا سائلي عن مجمع اللذات سألت عنه أنعَتَ النُّعَّاتِ فهاك ما أنشأته من قصه مسلماً من شوبه ونقصه خذ يا مريد المأكل اللذيذ جردقَتَيْ خبز من السميذ لم تر عينا ناظِرٍ مثليهما فقشر الحرفين عن وجهيهما حتى إذا ما صارتا طفاطفا فاضْفُ على إحداهما تفايفا من لحم فروج ولحم فَرْخٍ تذوب جوذاباهما بالنفخ واجعل عليها أسطراً من لوز معارضات أسطراً من جوز إعجامها الجبن مع الزيتون وشكلها النعنع بالطرخون حتى ترى بينهما مثل اللبن مقسومة كأنها وَشْيُ اليمن واعمد إلى البيض السليق الأحمر فدَرْهِمِ الوسط به ودَنِّرِ وتَرِّبِ الأسطر بالملح ، ولا تكثر ، ولكن قدراً معتدلا ورَدِّدِ العينين فيه لحظا فإن للعينين منه حظا ومتع العين به مليا وأطبق الخبز وكل هنيا وامسك بنابيك وأكدم كدما تسرع فيما قد بنيت هَدْما طوراً ترى كحلقة الدولاب حروفه ودوره كالداب وتارة مثل الرحى بلا سَغَبْ قد شذبت عنها بنابيك الشذبْ لهفي عليها وأنا الزعيم بمعدة شيطانها رجيم < / شعر > في وصف سنبوسج : وقال آخر : يا أمير المؤمنين ، لإسحاق بن إبراهيم الموصلي في صفة سنبوسج : < شعر > يا سائلي عن أطيب الطعام سألت عنه أبْصَرَ الأنام اعمد إلى اللحم اللطيف الأحمر فدُقَّةُ بالشحم غير مكثر < / شعر >
270
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 270