نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 266
وقال أيضاً : < شعر > وكأن شاربها لفرْطِ شعاعها في الكأس يكرع في ضِيا مقباس < / شعر > وقال أيضاً : < شعر > فقلت له : ترفق بي فإني رأيت الصبح من خلل الديار فقال تعجباً مني : أصُبْحٌ ولا صبح سوى ضوء العُقارِ وقام إلى الدنان فَسَدَّ فاها فعاد الليل مصبوغ الإزار [1] < / شعر > وقال أيضاً : < شعر > وحمراء قبل المزج صفراء دونه كأن شعاع الشمس يلقاك دونها < / شعر > وقال : < شعر > كأن ناراً بها مُحَرَّشة تهابها تارة وتخشاها < / شعر > وقال أيضاً : < شعر > حمراء لو لا انكسار الماء لاختطفت نور النواظر من بين الحماليق < / شعر > وقال أيضاً : < شعر > ينقضُّ منها شعاع كلما مزجت كالشُّهْبِ تنقضُّ في إثر العفاريت < / شعر > وقال : < شعر > عُتِّقتْ في الدنان حتى استفادت نور شمس الضحى وبرد الظلام < / شعر > وقال : < شعر > فجوزَهَا عني عُقاراً ترى لها إلى الشرف الأعلى شعاعاً مطنبا < / شعر > وقال : < شعر > قال : ابْغِني المصباح ، قلت له : اتئدْ ، حَسْبي وحسْبك ضوؤها مصباحا فسكبت منها في الزجاجة شربة كانت لنا حتى الصباح صباحا < / شعر > قال : وله في هذا الفن أشياء كثيرة قد وصفها في مشابهة النار ومجانسة [2] الأنوار والرفع للظلام ، وتصيير الليل نهارا والظلم أنواراً مما هو إغراق
[1] في نسخة : فعاد الليل مسدول الازرار . [2] في نسخة : ومخالفة .
266
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 266