responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 233


< فهرس الموضوعات > الخليل بن أحمد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أنواع آلات الشطرنج < / فهرس الموضوعات > قال المسعودي : وقد تناهى بنا الكلام وتغلغل بنا التصنيف الى جمل من اخبار الشطرنج ، وما قيل فيها ، مع ما قدمنا فيما سلف من هذا الكتاب عند ذكرنا لاخبار الهند ومبادئ اللعب بالشطرنج والنرد ، واتصال ذلك بالأجسام العلوية والاجرام السماوية ، فلنذكر جملا مما ذكر في ذلك ، مما لم يتقدم له ذكر فيما سلف من هذا الكتاب .
الخليل بن احمد :
وذكر عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه في تفضيل صنعة الكلام ، وهي الرسالة المعروفة بالهاشمية ، ان الخليل بن احمد من اجل إحسانه في النحو والعروض وضع كتاباً في الإيقاع وتراكيب الأصوات ، وهو لم يعالج وتراً قط ، ولامس بيده قضيباً قط ، ولا كثرت مشاهدته للمغنين ، وكتب كتاباً في الكلام ، ولو جهد كل بليغ في الارض ان يتعمد ذلك الخطأ والتعقيد لما وقع له ، ولو ان ممروراً استغرق قوى مرته في الهذيان لما تهيأ له مثل ذلك منه ، ولا يتأتى مثل ذلك لأحد الا بخذلان الذي لا يقي منه شيء ، قال الجاحظ : ولو لا ان اسخف الكتاب واهجر الرسالة وأخرجها من حد الجد الى الهزل حكيت صدر كتابه في التوحيد وبعض ما وصفه في العدل ، قال : ولم يرض بذلك حتى عمد الى الشطرنج فزاده في الدولاب حملا ، فلعبت به اناس من حاشية الشطرنجيين ، ثم رموا به .
أنواع آلات الشطرنج :
وقد ذكر الناس ممن سلف وخلف ان جميع آلات الشطرنج على اختلاف هيئاتها ستُّ صور لم يظهر في اللعب غيرها ، فأولها الآلة المربعة المشهورة ، وهي ثمانية ابيات في مثلها ، ونسبت الى قدماء الهند ، ثم الآلة المستطيلة ، وأبياتها اربعة في ستة عشر ، والامثلة تنصب فيها في أول وهلة في اربعة صفوف من كلا الوجهين ، حتى تكون الدواب منها في صفين ، والبيادق أيضاً امامها صفين ، ومسيرها كمسير امثلة الصورة الاولى ، والآلة المربعة - هي عشرة في مثلها - والزيادة في أمثلتها قطعتان تسميان الدبابتين ، ومسيرهما كمسير الشاه الا انهما يأخذان ويؤخذان ، ثم الآلة المدورة

233

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 233
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست