نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 231
< فهرس الموضوعات > خلافة الراضي با لله مع جمل من أخباره وسيره ولمع مما كان في أيامه . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > موجز < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وزراؤه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > من شعر الراضي < / فهرس الموضوعات > ذكر خلافة الراضي با لله موجز : بويع الراضي بالله محمد بن جعفر المقتدر ، ويكنى أبا العباس ، يوم الخميس لست خلون من جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة ، فأقام في الخلافة الى ان مضى من ربيع الاول عشرة ايام ، سنة تسع وعشرين وثلثمائة ، ومات حتف انفه بمدينة السلام ، وكانت خلافته ست سنين وأحد عشر شهراً وثلاثة ايام ، وأمه أم ولد يقال لها ظلوم . ذكر جمل من اخباره وسيره ولمع مما كان في ايامه وزراؤه : واستوزر الراضي أبا علي محمد بن علي بن مقلة ، ثم استوزر أبا علي عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح ، ثم أبا جعفر محمد بن القاسم الكرخي ، ثم أبا القاسم سليمان بن الحسن بن مخلد ، ثم أبا الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات ، ثم أبا عبد الرحمن بن محمد البريدي . من شعر الراضي : وكان الراضي اديباً شاعراً ظريفاً ، وله اشعار حسان في معان مختلفة ، ان لم يكن ضاهى بها ابن المعتز فما نقص عنه ، فمن ذلك قوله في وصف حاله وحال معشوقه إذا التقيا : < شعر > يصفرُّ وجهي إذا تأمله طرفي ، ويحمر وجهه خجلا حتى كأن الذي بوجنته من دم وجهي اليه قد نقلا < / شعر >
231
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 231