نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 230
وفيها يقول : < شعر > وكم ظباء رعيها الحاظها اسرع في الأنفس من حدِّ الظبى اسرع من حرف الى جر ، ومن حب الى حبة قلب وحشى قضاعة بن مالك بن حمير ما بعده للمرتقين مرتقى < / شعر > وقد سبق الى المقصورة ابو المقاتل نصر بن نصير الحلواني في محمد بن زيد الداعي الحسني بطبرستان بقوله : < شعر > قفا خليليَّ على تلك الربا وسائلاها اين هاتيك الدُّمى اين اللواتي ربعت ربوعها عليك باستنجادها تشفي الجوى < / شعر > ولابن ورقاء في المقصورة أيضاً : < شعر > ما شئت قل هي المها هي القنا جواهر بكين اعطاف الدمى < / شعر > وممن تأخر موته بعد موت ابن دريد العماني ابو عبد الله المفجع ، وكان كاتباً شاعراً بصيراً بالغريب ، وهو صاحب الباهلي المصري الذي كان يناقض ابن دريد ، فمما جوَّد فيه المفجع قوله : < شعر > الاطرب الفؤاد الى رُدين ودون مزارها ذو الجلهتين المَّ خيالها وهناً برحلي فولَّى رعية الشرطين عيني < / شعر > وقد أتينا على ما كان في ايام القاهر - مع قصر مدته - من الكوائن في الكتاب الأوسط ، فمنع ذلك من ذكره في هذا الكتاب .
230
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 230