نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 219
< فهرس الموضوعات > وفاة القاسم بن الحسن بن الأشيب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > غارة البربر على مصر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ابن أبي الساج < / فهرس الموضوعات > والفرش والثياب والمستغلات خمسة آلاف ألف وخمسمائة ألف دينار . وفاة القاسم بن الحسن بن الاشيب : وفيها مات القاسم بن الحسن بن الأشيب - ويكنى أبا محمد - يوم الاثنين لليلتين بقيتا من جمادى الاولى ، وكان من كبار العلماء والمحدثين ، ودفن في الجانب الغربي في الشارع المعروف بشارع الحمالين [1] ، وحضر جنازته محمد بن يوسف القاضي ، وأبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي ، وغيرهما من الفقهاء والعدول والكتاب وأهل الدولة ، وهو أبو أبي عمران موسى بن القاسم بن الحسن المعروف بابن الأشيب ، وهو كبير من فقهاء الشافعيين في هذا الوقت . غارة البربر على مصر : وفي هذه السنة - وهي سنة اثنتين وثلثمائة - ورد الجيش من الغرب ، فكان لأهل مصر من أصحاب السلطان معهم بمصر حروب عظيمة ، وقتل فيها خلق كثير ، واستأمن رجل من وجوه االبرابرة يعرف بأبي جرة إلى السلطان وسار إلى مدينة السلام ، فخلع عليه . ابن أبي الساج : وفي سنة سبع وثلثمائة [2] أدخل يوسف بن أبي الساج إلى مدينة السلام ، وقد شهر على الجمل الفالج وعليه دُرَّاعة الديباج التي لبسها عمرو بن الليث ووصيف الخادم ، وعلى رأسه برنس طويل بشقائق وجلاجل ، وحوله الجيوش ومؤنس الخادم وراءه مع سائر أرباب الدولة من أصحاب السيوف ، وقد أتينا على خبر هذه الوقعة التي أسَرَ فيها مؤنسٌ الخادم ابنَ أبي الساج بناحية أردبيل ، ومن حضرها من الأمراء مثل ابن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان ، وعلي بن حسان ، وأبي الفضل المروي ، واحمد بن علي اخي صعلوك وغيرهم من الأمراء والقواد ، وذكرنا تخلية المقتدر لابن أبي الساج ، وخروجه من ديار ربيعة ومضر ومسيره الى اعماله من بلاد اذربيجان وارمينية ، وما كان من غلامه سبك واستيلائه على عمل مولاه ومفارقته الفارقي ، وما كان من سائر اخبار
[1] في نسخة : الحماليق . [2] في نسخة : سنة سبع عشرة وثلثمائة .
219
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 219