نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 211
< شعر > وقفت شهوراً للوزير أعُدُّها فلم تثنه نحوي الحقوقُ السوالفُ فلا هو يرعى لي رعاية مثله ولا أنا أستحيي الوقوف وآنف < / شعر > وله في أبي جعفر محمد بن جعفر الغربلي : < شعر > سألت أبا جعفر فقال : يَدِي تَقصُرُ فقلت له : عاجلًا يكون كما تذكر < / شعر > وله فيه : < شعر > لحية كثَّةٌ أضربها النَّت فُ ووجه مُشَوّه ملعون قلت لما بدا يجمجم في القو ل ويَهْذي كأنه مجنون : صدق الله أنت من ذكر الله مَهِينٌ ولا يكاد يبين < / شعر > وله في ابن المَرزُبانِ ، وقد كان سأله دابة فمنعه : < شعر > بخلت عني بمقرف عطب فلن تراني ما عشت أطلبه وإن تكن صُنتَه فما خلق الله مصوناً وأنت تركبه < / شعر > وله مما أحسن فيه : < شعر > تضمن لي في حاجتي ما أحبه فلما اقتضيت الوعد قطَّبَ واعتلى [1] وصَير عذراً شَغلَه واتصاله ولو لا اتصال الشغل ما كان أشغلا [2] < / شعر > ولعلي بن محمد بن بسام في هذه المعاني أشعار كثيرة ، اكتفينا بذكر البعض عن إيراد ما هو أكثر منه في هذا الكتاب ، لما قدمنا ذكره فيما سلف قبله من الكتب ، وقد كان أبو محمد بن نصر بن منصور في غاية السرور والمروءة ، وكان رجلا مترفا ، حسن الزي ، ظاهر المروءة ، مشغوفاً بالبناء [3] . وذكر ابو عبد الله القمي قال : دخلت عليه يوماً شاتياً ، شديد البرد ببغداد ، فإذا هو في قبة واسعة قد طليت بالطين الأحمر الأرمني ، وهو يلوح [4] بريقاً ، فقدرت ان تكون القبة عشرين ذراعاً في مثلها ، وفي وسطها
[1] في نسخة : تضمن لي في حاجة . [2] في نسخة : وصرت عذارا شغله . [3] في نسخة : مشغوفاً بالنساء . [4] في نسخة : وهو يلمع .
211
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 211