نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 210
< شعر > رددت إلى الحياة فعدت عنها لقول الله رُدوا لعادوا < / شعر > وله في القاسم بن عبيد الله بن سليمان : < شعر > قل للمولِّى دولة السلطان : عند الكمال توقُّعُ النقصان كم من وزير قد رأيت معظماً أضحى بدار مَذلة وهوان < / شعر > وله في عبيد الله بن سليمان : < شعر > لا بد يا نفس من سجود في زمن القرد للقرود هَبَّتْ لك الريح يا بن وهب فخذ لها أهبة الركود < / شعر > وله في إسماعيل بن بلبل الوزير : < شعر > لأبي الصقر دولة مثله في التخلف مُزْنَةٌ حين أطمَعَت آذنت بالتكشف < / شعر > وله في العباس بن حسن الوزير : < شعر > تحمَّل أوزار البرية كلها وزير بظلم العالمين يجاهر ألم تر أسباب الذين تقدموا وكيف أتتهم بالبلاء الدوائر < / شعر > وله في الوزير صاعد بن مخلد : < شعر > سجدنا للقرود رجاء دنيا حَوَتها دوننا أيدي القرود فما نالت أناملُنا بشيء عملناه سوى ذلّ السجود < / شعر > وله في العباس بن الحسن الوزير : < شعر > بنيت على دجلة مجلساً تباهي به فِعْلَ من قد مضى فلا تفرحنّ فكم مثل ذا رأيناه ما تم حتى انقضى < / شعر > وله في الوزير علي بن محمد بن الفرات :
210
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 210