نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 208
< شعر > فيا ربِّ قد ركب الأرذلون ورجلي من رجلهم عاليه فإن كنت حاملنا مثلهم وإلا فأرحل بني الزانية < / شعر > جمع في شعره هذا جميع رؤساء أهل الدولة في ذلك العصر . وأنشد أبو إسحاق الزجاج النحوي صاحب المبرد لابن بسام في المعتضد ، وقد خَتَنَ ابنه جعفراً المقتدر : < شعر > انصرف الناس من ختان يدعون من جوعهم حزاما فقلت : لا تعجبوا لهذا فهكذا تختن اليتامى < / شعر > وله أيضاً في المعتضد : < شعر > الى كم لا نرى ما نرتجيه ولا ننفكُّ من املٍ كذوب لئن سَمَّوك معتضداً فاني اظنك سوف تعضد عن قريب < / شعر > وله في الوزير العباس بن الحسن ، وابن عمرويه الخراساني ، وكان امير بغداد يومئذ : < شعر > لعن الله الذي قلَّد عباس الوزارة والذي ولَّى ابن عمرو يه ببغداد الإمارة فوزير شنج الوج ه بطين كالغراره وقفاً فيه سناما ن ورأس كالخياره لم يزل يعرف بالزو ر قديماً والعياره وأمير أعجميٌّ كحمار ابن حماره رحل الاسلام عنا بتوليه الإدارة < / شعر > وانشدني في أبي الحسن جحظة البرمكي المغني : < شعر > لجحظة المحسن عندي يد اشكرها منه الى المحشر لما اراني وجه برذونه وصانني عن وجهه المنكر < / شعر >
208
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 208