responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 204


< شعر > أبا حسن ، ثبَّتَّ في الأرض وطأتي وأدركتني في المعضلات الهزاهز وألبستني درعاً عليَّ حصينة فناديت صرف الدهر هل من مبارز < / شعر > وقوله أيضاً :
< شعر > ومن شر أيام الفتى بَذْلُ وجهه إلى غير من خفت عليه الصنائع متى يدرك الإحسان من لم تكن له إلى طلب الإحسان نفس تنازع < / شعر > وقوله :
< شعر > فإن شئت عادتني السقاة بكأسها وقد فَتَحَ الإصباح في ليلة فَما فخلت الدجا والفجر قد مَدّ خيطه رداءً موشى بالكواكب مُعْلما < / شعر > وقوله :
< شعر > وأبكي إذا ما غاب نجم كأنني فقدتُ صديقاً أو رُزِئتُ حميما فلو شق من طرف الليالي كواكب شققت لها من ناظريَّ نجوما < / شعر > ومما احسن فيه قوله في عبيد الله بن سليمان :
< شعر > لآل سليمان بنِ وهب صنائع إليَّ ومعروف لديّ تقدما هُم علَّموا الأيام كيف تبرني وهم غسلوا من ثوب والدي الدما < / شعر > وقوله عند وفاة المعتصم بالله :
< شعر > قضوا ما قضوا من حقه ثم قدموا إماماً يؤمُّ الخلق بين يديه < / شعر > < شعر > وصلوا عليه خاشعين كأنهم صفوفٌ قيام للسلام عليه < / شعر > وقوله في فصادة المعتضد بالله :
< شعر > يا دماً سال من ذراع الإمام أنت ازكى من عنبر ومدام قد ظنناك إذ جريت الى الطس ت دموعاً من مقلتي مستهام انما غرق الطبيب شبا المب ضع في نفس مهجة الاسلام < / شعر >

204

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 204
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست