نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 199
< شعر > عاون فيه منظر مخبرا مستحسن ساعد مستعذبا كالحسن المحسن في شدوه تم فأضحى مغرياً مطربا مستكثف الحشو ، ولكنه ارق جلداً من نسيم الصبا كأنما قُدَّت جلابيبه من اعين القطر الذي قببا يخال من رقة اجزائه شارك في الاجنحة الجُندبا لو انه صُوِّر من خبزه ثغر لكان الواضح الاشنبا من كل بيضاء يودُّ الفتي ان يجعل الكف لها مركبا مدهونة زرقاء مدفونة شهباء تحكي الأزرق الاشهبا ذيق له اللوز فما مُرَّة مَرَّتْ على الذائق الا أبي وانتقد السكر نقاده وشارفوا في نقده المذهبا فلا إذا العين رأتها نبت ولا إذا الضرس علاها نبا < / شعر > فحفظها المكتفي ، فكان يُنشِدُها . من شعر المكتفي : ومما استحسن من شعر المكتفي لنفسه : < شعر > إني كَلِفْتُ ، فلا تَلْحُو ، بجارية كأنها الشمس ، بل زادت على الشمس لها من الحسن أعَلاه ، فرؤيتها سَعْدِي ، وغَيْبتُها عن ناظري نحسي < / شعر > وللمكتفي أيضاً : < شعر > بلغ النفس ما اشْتَهَتْ فإذا هي قد اشتفت إنما العيش ساعة أنت فيها وما انقضت كل من يعذل المحبَّ إذا ما هَدَا سكت < / شعر > وله أيضاً : < شعر > من لي بان يعلم ما ألقى فيعرف الصَّبْوَةَ والعشقا ما زال لي عبداً ، وحبِّي له صيرني عبداً له رِقَّا < / شعر >
199
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 199