نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 197
وظفر بابن الخليجي في سنة ثلاث وتسعين ومائتين بمصر ، وأدخل الى بغداد ، وقد اشهر ، وقدامه اربعة وعشرون انساناً من اصحابه منهم صندل المزاحمي الخادم الأسود ، وذلك للنصف من شهر رمضان من هذه السنة . وفيات : وفي سنة اربع وتسعين ومائتين مات موسى بن هرون بن عبد الله ابن مروان البزاز المحدث ، المعروف بالحمال ، في يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من شعبان ببغداد ، ويكنى أبا عمران ، وهو ابن نيف وثمانين سنة ، ودفن في مقابر باب حرب الى جانب احمد بن حنبل . وقد قدمنا العذر فيما سلف من هذا الكتاب لذكرنا وفاة هؤلاء الشيوخ إذ كان الناس في أغراضهم مختلفين ، وفي طلبهم الفوائد متباينين ، وربما قد يقف على هذا الكتاب من لا غرض له فيما ذكرناه فيه ويكون غرضه معرفة وفاة هؤلاء الشيوخ . وكانت وفاة أبي مسلم ابراهيم بن عبد الله الكجي البصري المحدث في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وكان مولده في شهر رمضان سنة مائتين . وقبض ابو العباس احمد بن يحيى ثعلب وهو في سن أبي مسلم على ما ذكرنا من تنازع الناس في تاريخ وفاته ، وقد كان ابو العباس احمد بن يحيى قد ناله صَمَمٌ وزاد عليه قبل موته ، حتى كان المخاطب له يكتب ما يريده في رقاع . وصف القطائف : وأخبرنا محمد بن يحيى الصولي الشطرنجي قال : كنا يوماً نأكل بين يدي المكتفي ، فوضعت بين أيدينا قطائف رفعت من بين يديه في نهاية النضارة [1] ورقة الخبز واحكام العمل ، فقال : هل وصفت الشعراء هذا ؟ فقال له يحيى بن علي : نعم ، قال احمد بن يحيى فيها : < شعر > قطائف قد حشيت باللوز والسكر الماذي حشو الموز تسبح في آذيِّ دهن الجوز سررت لما وقعت في حوزي < / شعر >