نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 196
< شعر > علوم الخلائق مقرونة بهذين في الشرق والمغرب < / شعر > وكان محمد بن يزيد المبرد يحب ان يجتمع في المناظرة مع احمد بن يحيى ويستكثر منه ، وكان احمد بن يحيى يمتنع من ذلك وأخبرنا ابو القاسم جعفر بن حمدان الموصلي الفقيه - وكان صديقهما - قال : قلت لابي عبد الله الدينوري خَتنِ ثعلب : لِمَ يأبى احمد بن يحيى الاجتماع مع المبرد ؟ فقال لي : ابو العباس محمد بن يزيد حسن العبارة ، حلو الاشارة ، فصيح اللسان ، ظاهر البيان ، واحمد بن يحيى مذهبه مذهب المعلمين ، فإذا اجتمعا في محفل حكم لهذا على الظاهر الى ان يعرف الباطن . وأخبرنا ابو بكر القاسم بن بشار الانباري النحوي ، ان أبا عبد الله الدينوري هذا كان يختلف الى أبي العباس المبرد يقرأ عليه كتاب سيبويه عمرو ابن عثمان بن قنبر ، فكان ثعلب يعذله على ذلك ، فلم يكن ذلك يردعه . وقيل : ان وفاة احمد بن يحيى ثعلب كانت في سنة اثنتين وتسعين ومائتين . وفاة جماعة من العلماء : وفي هذه السنة - وهي سنة احدى وتسعين ومائتين - مات محمد بن محمد الجذوعي القاضي ، وله اخبار عجيبة فيما كان به من المذهب قد أتينا على وصفه ونوادره فيها وما كان له من التعزز في الكتاب الأوسط . وفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين كانت وفاة أبي حازم عبد العزيز بن عبد الحميد القاضي ، يوم الخميس لسبع ليالي خلون من جمادى الآخرة من هذه السنة ببغداد ، وله نيف وتسعون سنة . احداث : وفي هذه السنة تغلب ابن الخليجي على مصر . وفيها وقع الحريق العظيم ، فأحرق بباب الطاق [1] نحواً من ثلثمائة دكان واكثر .