responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 192


< فهرس الموضوعات > نهب ضياع من أهلها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قسوة وزيره < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وفاة الوزير < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مقتل عبد الواحد بن الموفق < / فهرس الموضوعات > الحلواء ، ووكل على مائدته بعض خدمه ، وأمره أن يحصي ما فضل من الخبز ، فما كان من المكسر عزله للثريد ، وما كان من الصحاح رُدَّ الى مائدته من الغد ، وكذلك كان يفعل بالبوارد والحلواء .
نهب ضياعاً من أهلها :
وأمر أن يتخذ له قصر بناحيه الشماسية بإزاء قطر بل ، فأخذ بهذا السبب ضياعاً كثيرة ومزارع كانت في تلك النواحي بغير ثمن من مُلَّاكها ، فكثر الداعي عليه ، فلم يستتم ذلك البناء حتى توفي ، وكان هذا الفعل مشاكلًا لفعل أبيه المعتضد [1] في بناء المطامير .
قسوة وزيره :
وكان وزيره القاسم بن عبيد الله عظيم الهيبة ، شديد الاقدام ، سفاكاً للدماء ، وكان الكبير والصغير على رعب وخوف منه ، لا يعرف أحد منهم لنفسه نعمة معه .
وفاة الوزير :
وكانت وفاته عشية الأربعاء لعشر خلون من ربيع الآخرة سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وله نيف وثلاثون سنة ، ففي ذلك يقول بعض أهل الأدب وأراه عبد الله بن الحسن بن سعد :
< شعر > شربنا عشيّة مات الوزير ونشْرَب يا قوم في ثالثه فلا قدَّسَ الله تلك العظام ولا بارك الله في وارثه < / شعر > مقتل عبد الواحد بن الموفق :
وكان ممن قتل القاسم بن عبيد الله عبد الواحد بن الموفق ، وكان معتقلا عند مؤنس الفحل ، فبعث اليه حتى أخذ برأسه ، وذلك في أيام المكتفي ، وقد كان المعتضد يُعِزُّه ويميل اليه ميلًا شديداً ، ولم يكن لعبد الواحد همة في خلافة ولا سمو الى رياسة ، بل كان همته في اللعب مع الأحداث ، وقد كان المكتفي أخبر عنه أنه راسل عدة من غلمانه الخاصة ، فوكل به من يراعي خبره وما يظهر من قوله إذا أخذ الشراب منه ، فسمع منه وقد طرب وهو ينشد شعر العتابي حيث يقول :



[1] في نسخة : مشاكلا لما فعله أبوه المعتضد .

192

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست