responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 191


< فهرس الموضوعات > فداء الغدر وفداء التمام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مالية الدولة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وظيفته من الطعام < / فهرس الموضوعات > ابن مهرويه ووقوعه بالحاج في سنة أربع وتسعين ومائتين الى ان قتل وأدخل الى مدينة السلام .
فداء الغدر وفداء التمام :
قال المسعودي : وكان فداء الغدر في ذي القعدة من سنة اثنتين وتسعين ومائتين باللامس [1] بعد أن فادوا بجماعة من المسلمين والروم ، ثم إن الروم غدروا بعد ذلك ، وكان فداء التمام باللامس [2] بين الروم والمسلمين على التمام في شوال من سنة خمس وتسعين ومائتين ، والأمير في الفداءين جميعاً رستم ، وكان على الثغور الشامية ، فكان عِدَّةُ من فدى به من المسلمين في فداء ابن طغان في سنة ثلاث وثمانين ومائتين - على حسب ما قدمنا فيما سلف من هذا الكتاب من ذكره - ألفي نفس وأربعمائة وخمساً وتسعين نفساً من ذكر وأنثى ، وكان عدة من فدى به من المسلمين في الغدر ألفاً ومائة وأربعاً وخمسين نفساً ، وعدد من فودي به في فداء التمام ألفين وثمانمائة واثنتين وأربعين نفساً .
مالية الدولة :
ومات المكتفي وقد خلَّف في بيوت الآموال من العين ثمانية آلاف ألف دينار ، ومن الورِقِ خمسة وعشرين ألف ألف درهم ، ومن الدواب والبغال والجمازات وغيرها تسعة آلاف رأس ، وكان مع ذلك بخيلًا ضيقاً .
وأخبرنا أبو الحسن احمد بن يحيى المنجم المعروف بابن النديم ، وكان من حذاق أهل النظر والبحث واهل الرياسة من أهل التوحيد والعدل ، وفي أخيه [3] علي بن يحيى يقول أبو هفان :
< شعر > لِرَبيع الزمان في الحَوْل وقت وابْنُ يحيى في كل وقتٍ رَبيع رَجُل عنده المكارم سُوق يشتري دهرَه ونحن نبيع < / شعر > وظيفته من الطعام :
قال : وكانت وظيفة المكتفي بالله عشرة ألوان في كل يوم ، وجدْيٌ في كل جمعة ، وثلاث جامات حلواء ، وكان يردد عليه



[1] في نسخة : بالآمنين .
[2] في نسخة : بالآمنين .
[3] في نسخة : وفي ابنه علي بن يحيى .

191

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 191
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست