responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 190


بقدر جودي ، والناس يزعمون أني بخيل ، أتراهم لا يعلمون أني جعلت أبا النجم بيني وبينهم أعرف ما مبلغ ما ينفقه يوماً فيوماً لو كنت بخيلًا ما أطلقت ذلك له .
وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الفقيه الوراق الأنطاكي بمدينة أنطاكية قال : أخبرني إبراهيم بن محمد الكاتب ، عن يحيى بن علي المنجم النديم ، قال :
كنت يوماً بين يدي المعتضد وهو مُقَطِّب ، فأقبل بدر ، فلما رآه من بعيد ضحك وقال لي : يا يحيى ، من الذي يقول من الشعراء :
< شعر > في وجهه شافع يمحو إساءته من القلوب وَجيه حيثما شَفَعا < / شعر > فقلت : يقوله الحكم بن قنبرة المازني البصري ، فقال : لله دره ! أنشدني هذا الشعر ، فأنشدته :
< شعر > ويلي على من أطار النوم فامتنعا وزاد قلبي على أوجاعه وجَعا كأنما الشمس في أعطافه لمعت حسناً ، أو البدر من أزراره طلعا مستقبل بالذي يهوى ، وإن كثرت منه الذنوب ، ومعذور بما صنعا في وجهه شافع يمحو إساءته من القلوب وجيه حيثما شفعا < / شعر > قال : وأخذ قوله :
< شعر > أو البدر من أزراره طلعا < / شعر > احمد بن يحيى بن العراف الكوفي فقال :
< شعر > بدا وكأنما قمر على أزراره طلعا يحتُّ المسك من عرق الجبين بنانه ولعا < / شعر > ظهور القرمطي بالشام :
وفي سنة تسع وثمانين ومائتين ظهر القرمطي بالشام ، وكان من حروبه مع طغج وعساكر المصريين ما قد اشتهر خبره ، وقد أتينا على ذكره فيما سلف من كتبنا ، وما كان من خروج المكتفي الى الرقة وأخذ القرامطة ، وذلك في سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وكذلك ما كان قصّة ذكرويه

190

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست