نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 185
الطبيب مات منها ؟ ومات المعتضد من ساعته ، وسمع ضجة وهو على ما به من الحال ، ففتح عينيه ، وأشار بيديه كالمستفهم ، فقال له مؤنس الخادم : يا سيدي ، الغلمان قد ضجوا عند القاسم بن عبيد الله ، فأطلقنا لهم العطاء ، فقطَّب وهمهم في سكرته فكادت أنفُسُ الجماعة أن تخرج من هيبته ، وحمل إلى دار محمد بن عبد الله بن طاهر ، فدفن بها [1] . قال المسعودي : وللمعتضد أخبار وسير وحروب ومسير في الأرض غير ما ذكرنا ، قد أتينا على ذكرها والغُرَر من مبسوطها في كتابينا « أخبار الزمان » و « الأوسط » .