responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 182


إليه وسلَّمت عليه ، فقال : يا احمد ، ان هذا الأمر صائر إليك ، فلا تتعرض لولدي ، ولا تؤذهِمْ ، فقلت : السمع والطاعة يا امير المؤمنين .
وغمَّ الناس تأخر الخراج عنهم ، وكان إنعام المعتضد عليهم ، فقالت الشعراء في ذلك وأكثرت ، ووصفت في أشعارها ذلك وأطنبت ، فممن وصف فأحسن يحيى بن علي المنجم فقال :
< شعر > يا مُحْييَ الشرف اللبَاب ومجدِّدَ الملك الخراب < / شعر > و < شعر > معيد ركن الدين في نا ثابتاً بعد اضطراب فتَّ الملوك مبرزاً فوت المبرز في الحِلاب اسعد بنيروز جمع ت الشكر فيه الى الثواب قدمت في تأخير ما قد قدموه الى الصواب < / شعر > وقوله :
< شعر > يوم نيروزك يوم واحد لا يتأخّرْ من حزيران يوافي أبداً في أحد عشر < / شعر > وصول قطر الندى للمعتضد :
وكان وصول قطر الندى بنت خماروية الى مدينة السلام مع ابن الجصاص في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومائتين ، ففي ذلك يقول علي بن العباس الرومي :
< شعر > يا سيد العرب الذي زُفَّتْ له باليمن والبركات سيدة العجم اسعد بها كسعودها بك ، انها ظفرت بما فوق المطالب والهمم ظفرت بِملأيْ ناظرَيْها بهجةً وضميرها نبلًا ، وكفيها كرم شمس الضحى زفت إلى بدر الدجى فتكشفت بهما عن الدنيا الظُّلَم < / شعر > ولما دخل عمرو بن الليث مدينة السلام من المصلى العتيق رافعاً يديه يدعو وهو على جمل فالج ، وهو ذو السنامين ، وكان أنفذه الى المعتضد في هدايا تقدمت له قبل أسره ، فقال في ذلك الحسن بن محمد بن فهم :

182

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 182
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست