responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 179


< فهرس الموضوعات > وفاة ابن أبي الساج < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بشر بن موسى المحدث < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عمرو بن الليث < / فهرس الموضوعات > وخلف البغيل ابنه على جمل آخر ، وخلف ابن البغيل على جمل آخر رجل من أهل الشام يعرف بابن المهندس ، وقد لبسوا الدراريع من الحرير الأحمر والأصفر ، وعلى رؤوسهم البرانس ، وطوِّق وسُوِّر خاقان المفلحي وغيره من القواد ممن أبلى في ذلك اليوم الذي كان فيه أسر وصيف الخادم ، وقد كان المعتضد أراد استحياء وصيف الخادم وأسف على موت مثله لشهامته وشجاعته وحسن حيله وإقدامه ، ثم قال : ليس في طبع هذا الخادم أن يرأسه أحد ، بل في طبعه أن يرؤس في نفسه ، وقد كان بعث إليه بعد أن قبض عليه وأوثق بالحديد : هل لك من شهوة ؟ قال : نعم ، باقة من الريحان أشمها ، وكتبٌ من سير الملوك الغابرة أنظر فيها ، فلما رجع الرسول الى المعتضد وأخبره بما سأله أمر له بما طلب ، وأمر من يراعي نظره في الكتب ، في أي فصل ينظر ؟ فأخبر أنه يديم النظر في سير الملوك وحروبها ومحنها ، دون سائر ما حمل الى حضرته من الدفاتر ، فتعجب المعتضد وقال :
هو يهون على نفسه الموت .
وفاة ابن أبي الساج :
وفي هذه السنة كانت وفاة أبي عبيد الله محمد بن أبي الساج بأذربيجان ، فاختلفت كلمة أصحابه وغلمانه بعده ، فمنهم من انحاز الى أخيه يوسف بن أبي الساج ، ومنهم من انحاز الى ولده بودار .
بشر بن موسى المحدث :
وفي هذه السنة - وهي سنة ثمان وثمانين ومائتين - كانت وفاة أبي علي بشر بن موسى بن صالح بن صبيح بن عمير ، المحدث ، وله ثمان وسبعون سنة ، ودفن في الجانب الغربي بمقابر باب التين .
عمرو بن الليث :
وفي هذه السنة أدخل عمرو بن الليث إلى مدينة السلام في جمادي الاولى ، قدم به عبد الله بن الفتح رسول السلطان ، فشهر عمرو ، وأركب على جمل فالج وقد ألبس دراعة ديباج وخلفه بدر والوزير القاسم بن عبيد الله في الجيش ، فأتوا به الثريا ، فرآه المعتضد ثم أدخل المطامير ، وقد كان في هذا الوقت ثارت عساكر الشاكرية من قبل طاهر بن

179

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 179
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست