responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 14


< فهرس الموضوعات > رضاه عن يحيى بن أكثم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وفاة ابن أبي دؤاد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > منزلة ابن أبي دؤاد عند المعتصم < / فهرس الموضوعات > الضجة فتبادروا إلينا والسكين في يدي والرجل يتشحَّطُ في دمه ، فرفعت على هذه الحالة ، فقال له إسحاق : قد عرفت لك ما كان من حفظك للمرأة ، ووهبتك لله ورسوله ، قال : فو حقِّ من وهبتني له لا عاودت معصية ولا دخلت في ريبة حتى ألقى الله ، فأخبره إسحاق بالرؤيا التي رآها ، وأن الله لم يضيع له ذلك ، وعَرَض عليه براً واسعاً ، فأبى قبول شيء من ذلك .
رضاه عن يحيى بن أكثم :
وفي سنة تسع وثلاثين ومائتين رضي المتوكل عن أبي محمد يحيى بن أكثم الصيفي ، فأشخص الى سر من رأى وولي قضاء القضاة ، وسخط على أحمد بن أبي دُواد وولده أبي الوليد محمد بن أحمد ، وكان على القضاء ، وأخذ من أبي الوليد مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار وجوهراً بأربعين ألف دينار ، وأحضر إلى بغداد ، وقد كان أبو عبد الله أحمد بن أبي دُوَاد فُلِج بعد موت عدوه ابن الزيات بسبعة وأربعين يوماً ، وذلك في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وفاة ابن أبي دؤاد :
وفي سنة أربعين ومائتين كانت وفاة أبي عبد الله أحمد بن أبي دؤاد بعد وفاة ولده أبي الوليد محمد بن أحمد بعشرين يوما ، وكان ممن أجرى الله الخير على يديه على ما اشتهر من أمره ، وسَهَّل الله سبيله إليه وحبب إليه المعروف وفعله .
منزلة بن أبي دواد عند المعتصم :
وذكر أن المعتصم كان بالجوسق يوماً مع ندمائه - وقد عزم على الاصطباح ، وأمر كل واحد منهم أن يطبخ قدراً - إذ بصر بسلامة غلام ابن أبي دواد ، فقال : هذا غلام ابن أبي دواد يتعرف خبرنا ، والساعة يأتي فيقول فلان الهاشمي وفلان القرشي وفلان الأنصاري وفلان العربي ، فيعطلنا بحوائجه عما عزمنا عليه ، وأنا أشهدكم أني لا أقضي اليوم له حاجة ، فلم يكن بين قوله وبين استئذان الأتباع [1] لأبي عبد الله إلا هنيهة ، فقال لجلسائه : كيف ترون قولي ؟ قالوا : فلا تأذن له . قال :



[1] في نسخة : استئذان الايتاخ .

14

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 14
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست