نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 66
وفيه يقول : < شعر > تضَوّع مسكا جانب القبر إذ ثوى وما كان لو لا شِلوُه يتضوع مصارع فتيان كرام أعزة أتيح ليحيى الخير منهنّ مَصرَع < / شعر > وقوله : < شعر > اني لقومي من احساب قومكم بمسجد الخيف في بحبوحة الخيف ما علق السيف منا بابن عاشرة الا وهمته أمضى من السيف < / شعر > وقد كان علي بن محمد بن جعفر العلوي هذا - وهو أخو اسماعيل العلوي لأمه - لما دخل الحسن بن اسماعيل الكوفة - وهو صاحب الجيش الذي لقي يحيى ابن عمر - قعد عن سلامه ، ولم يمض اليه ، ولم يتخلف عن سلامه احد من آل علي بن أبي طالب الهاشميين ، وكان علي بن محمد الحماني نقيبهم [1] بالكوفة وشاعرهم ومدرسهم ، ولسانهم ، ولم يكن احد بالكوفة من آل علي ابن أبي طالب يتقدمه في ذلك الوقت ، فتفقده الحسن بن اسماعيل ، وسأل عنه ، وبعث بجماعة ، فأحضروه ، فأنكر الحسن تخلفه عن سلامه ، فأجابه علي بن محمد بجواب مستقل آيس من الحياة ، فقال : اردت ان آتيك مهنياً بالفتح ، وداعياً بالظفر ، وانشد شعراً لا يقوم على مثله من يرغب في الحياة ، وهو : < شعر > قتلت أعز من ركب المطايا وجئتك استلينُك في الكلام وعزّ عليّ أن القاك الا وفيما بيننا حدُّ الحسام ولكن الجنَاحَ إذا اهيضت قوادمُه يرفّ على الآكام < / شعر > فقال له الحسن بن اسماعيل : أنت موتور ، فلست انكر ما كان منك ، وخلع عليه ، وحمله الى منزله . بين الموفق وعلي بن محمد العلوي : قال : وكان ابو احمد الموفق بالله حبس