responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 61


المستعين بالله يقول بعض الشعراء في هذا العصر :
< شعر > خليفة في قَفَصٍ بين وصيف وبُغا يقول ما قالا له كما يقول البَبَّغا < / شعر > وقد كان المستعين نفى أحمد بن الخصيب إلى إقريطش سنة ثمان وأربعين ومائتين ، ونفى عبيد الله بن يحيى بن خاقان إلى برقة ، واستوزر عيسى بن فرخانشاه ، وقلَّد سعيد بن حميد ديوان الرسائل .
سعيد بن حميد :
وكان سعيد حافظاً لما يستحسن من الأخبار ، ويستجاد من الأشعار ، متصرفاً في فنون العلم ، ممتعاً إذا حدث ، مفيداً إذا جولس ، وله أشعار كثيرة حسان ، فمما يستحسن ويختار من شعره قوله :
< شعر > وكنت أخَوِّفُه بالدعاء وأخشى عليه من المأثم فلما أقام على ظلمه تركت الدعاء على الظالم < / شعر > وقوله :
< شعر > أسيدتي ما لي أراك بخيلة مقيمٌ على الحرمان من يستزيدها فأصْبَحْتِ كالدنيا نذم صروفها ونتبعها ذما ونحن عبيدها < / شعر > وقوله :
< شعر > الله يعلم والدنيا مُوَلِّية والعيش منتقل ، والدهر ذو دول فللفراق وان هاجت فجيعته عليك أخوف في قلبي من الأجل وكنت أفرح بالدنيا ولذتها واليأس يحكم للأعداء في الأمل < / شعر > وقوله :
< شعر > وما كان حُبِّيها لأول نظرة ولا غمرة من بعدها فتجلَّتِ ولكنها الدنيا تولت ، وما الذي يُسَلِّي عن الدنيا إذا ما تولت ؟
< / شعر > وقوله :
< شعر > كأن انحدار الدمع حين تجيله على خدها الريَّانِ درٌّ على در < / شعر >

61

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست