نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 53
< شعر > يا عاشر الخلفاء دُمْتَ ممتعاً بالملك تعقد بعدهم للعاشر حتى تكون إمامهم وكأنهم زُهْرُ النجوم دنت لبدر زاهر < / شعر > وفي بيعة المتوكل لمن ذكرنا من ولده الثلاثة بولاية العهد يقول الشاعر المعروف بالسلمي من أبيات له : < شعر > لقد شدَّ ركن الدين بالبيعة الرضا وطائر سعد جعفر بن محمد بمنتصر بالله أثبت ركنه وأكَّدَ بالمعتز قبل المؤيد < / شعر > وممن قال في ذلك فأحسن القول ، وأجاد النظم ، إدريس بن أبي حفصة حيث يقول : < شعر > إن الخلافة ما لها عن جعفر نور الهدى وبنيه من تحويل فإذا قضى منها الخليفة جعفر وَطراً وملَّ وليس بالمملول فمحمد بعد الخليفة جعفر للناس - لا فقدوه - خير بديل فبقاء ملكك وانتظار محمد خير لنا وله من التعجيل < / شعر > خروج الشاري باليمن : وقد كان خرج أيام المنتصر بناحية اليمن والبوازيج والموصل أبو العمود الشاري ، فحكم واشتد امره فيمن انضاف إليه من المحكمة من ربيعة وغيرهم من الأكراد ، فسرح اليه المنتصر جيشاً عليهم سيما التركي ، فكانت له مع الشاري حروب ، فأسِر الشاري ، وأتى به المنتصر ، فجاد عليه بالعفو ، وأخذ عليه العهد وخَلَّى سبيله . وحكى عنه وزيره أحمد بن الخصيب بن الضحاك الجرجاني أنه قال حين رضي عن الشاري : إن لذة العفو أعذب من لذة التشفي ، وأقبح أفعال المقتدر الانتقام . وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، قال : رأى بعض الكتاب في المنام في الليلة التي استخلف في صبيحتها المنتصر كأن قائلًا يقول :
53
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 53