responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 27


جبلًا ثم وقعوا منه ، فكان أقربهم الى التلف أبعدهم الى الارتقاء ، وكان إبراهيم يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر .
العباس بن الأحنف :
وحكى أبو العباس أحمد بن جعفر بن حمدان القاضي ، عن سليمان بن الحسن بن مخلد ، عن أبيه الحسن ، قال : أنشد ابراهيم بن العباس قول العباس بن الأحنف :
< شعر > إن قال لم يفعل ، وإن سيل لم يبذل ، وإن عوتب لم يعتب صَبٌّ بهجراني ، ولو قال لي :
« لا تشرب البارد » لم أشرب < / شعر > فقال : هذا والله الشعر الحسن المعنى ، السهل اللفظ ، العذب المستمع ، القليل النظير ، ما سمعت كلاماً أجزل منه في رقة ، ولا أسهل في صعوبة ، ولا أبلغ في إنصاف ، من هذا ، فقال له الحسن : كلامك والله أحسن من شعره .
ومما استحسن من شعر العباس بن الأحنف قوله :
< شعر > تحمل عظيم الذنب ممن تحبه وإن كنت مظلوماً فقل : أنا ظالم فَطُوبَى لمن أغفى من الليل ساعة وذاق اغتماضا ، إن ذاك لناعم < / شعر > وقوله :
< شعر > اصرف فؤادك يا عباس معتمدا عنها ، وإلا تمُتْ في حبها كمدا لو أنها من وراء الروم في بلد ما كنت أسكن إلا ذلك البلدا يا من شكا شوقه من هول غيبته اصبر لعلك تلقى ما تحب غدا < / شعر > وقوله :
< شعر > أغبَّ الزيارة لما بدا له الهجر أو بعض أسبابه وما صدَّ عنّا ولكنه طريد ملالة أحبابه < / شعر > وفاة العباس بن الأحنف :
حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال :

27

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست