نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 205
وقوله : < شعر > اصبر على حسد الحسو د فان صبرك قاتله فالنار تأكل نفسها ان لم تجد ما تأكله < / شعر > وقوله : < شعر > يطوف بالراح بيننا رشأ مُحكَّم في القلوب والمقل يكاد لحظ العيون حين بدا يسفك من خده دم الخجل < / شعر > وقوله : < شعر > رشأ يتيه بحسن صورته عبثُ الفتور بلحظ مقلته وكأن عقرب صدغه وقفت لما دنت من نار وجنته < / شعر > وقوله : < شعر > إذا اجتنى وردة من خده فمه تكونت تحتها أخرى من الخجل < / شعر > وفاة محمد بن داود الاصفهاني : قال : وكانت وفاة أبي بكر محمد بن داود بن علي بن خلف الاصبهاني الفقيه سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ممن قد علا في رتبة الأدب [1] ، وتصرف في بحار اللغة ، وتفنن في موارد المذاهب ، واشفى على اغراض المطالب ، وكان عالماً بالفقه منفرداً ، وواحداً فيه فريداً ، والف في عنفوان صباه وقبل كماله وانتهائه الكتاب المعروف بالزهرة ، ثم تناهت فكرته ، ونسقت قوته ، فصنف الفقهيات ككتابه في الوصول الى معرفة الأصول ، وكتاب الإنذار ، وكتاب الاعذار والايجاز [2] ، وكتابه المعروف بالانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن ابراهيم الضرير . ومما قال فيه فأحسن في عنفوان شبابه ، واثبته في كتابه المترجم بالزهرة ، وعزاه الى بعض اهل عصره ، وان كان محسناً في سائر كلامه من منظومه ومنثوره قوله :
[1] في نسخة : ممن علا في قنة الأدب . [2] في نسخة : والابحار .
205
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 205