نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 184
من الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكانت وفاة عبيد الله بن شريك المحدث في سنة خمس وثمانين ومائتين ببغداد . وفيها كانت وفاة بكر بن عبد العزيز بن أبي دُلَفَ بطبرستان . وفيها مات محمد بن الحسين الجنيد . وفي سنة ثمان وثمانين ومائتين مات أبو علي بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة البغدادي ، وكانت وفاة أبيه أبي محمد موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي في سنة سبع وخمسين ومائتين في خلافة المعتمد على الله ، وله نيف وتسعون سنة ، وقبض ولده وهو ابن تسع وتسعين سنة . وفيها مات أبو المثنى معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري في أيام المعتضد . قال المسعودي : وقد ذكرنا من اشتهر من الفقهاء والمحدثين وغيرهم من أهل الآراء والأدب في كتابينا « أخبار الزمان » و « الأوسط » وإنما نذكر في هذا الكتاب لمعاً مُلَوِّحين على ما سلف . وفاة المعتضد : وكانت وفاة المعتضد لأربع ساعات خلت من ليلة الاثنين لثمان بقين من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين ، في قصره المعروف بالحسني ، بمدينة السلام ، وقيل : إن وفاته كانت بسمّ إسماعيل بن بلبل قبل قتله إياه ، فكان يَسْري في جسده ، ومنهم من ذكر أن جسمه تحلل في مسيره في طلب وصيف الخادم على ما ذكرنا ، ومنهم من رأى أن بعض جواريه سمته في منديل أعطته إياه يتنشف به ، وقيل غير ذلك مما عنه أعرضنا . وقد كان أوصى أن يدفن في دار محمد بن عبد الله بن طاهر ، في الجانب الغربي من الدار المعروفة بدار الرخام ، فلما اعتراه الغشي ووقع للموت شكوا في وفاته ، فقدم الطبيب إلى بعض أعضائه فجسه فأحس به وهو على ما به من السكرات ، فأنف من ذلك وركلَه برجله فقلبه أذرعاً ، فيقال : إن
184
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي جلد : 4 صفحه : 184