responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 126


علي بن يحيى الارمني :
وقد كان علي بن يحيى الارمني انصرف عن الثغر الشامي وولي ارمينية ، ثم صرف عنها ، فلما صار الى بلاد ميافارقين من ديار بكر عدل الى ضياع له هنالك ووقع النفير ، فخرج مسرعاً ، وقد اغارت جيوش الروم فقتل علي بن يحيى مقدار اربعمائة نفس ، والروم لا تعلم انه علي بن يحيى الارمني .
وأخبرني بعض الروم - ممن كان قد أسلم وحسن إسلامه - ان الروم صورت عشرة انفس في بعض كنائسها من اهل البأس والنجدة والمكايد في النصرانية والحيلة من المسلمين ، منهم الرجل الذي بعث به معاوية حين احتال على البطريق فأسره من القسطنطينية ، فأقاد منه بالضرب ، ورده الى القسطنطينية ، وعبد الله البطال ، وعمرو بن عبيد الله ، وعلي بن يحيى الارمني ، والعريل بن بكار ، وأحمد بن أبي قطيفة وقرنياس البيلقاني صاحب مدينة إبريق - وهي اليوم للروم - وكان بطريق البيالقة ، وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين ومائتين ، وحرس خارس اخت قرنياس ويا زمان الخادم في موكبه ، والرجال حوله ، وأبو القاسم بن عبد الباقي ، وقد أتينا على وصف مذهب البيالقة واعتقادهم - وهو مذهب بين النصرانية والمجوسية - وقد دخلوا في هذا الوقت - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة - في جملة الروم . وقد فسرنا خبرهم في كتابنا « اخبار الزمان » .
من حمية معاوية :
فأما خبر معاوية ، وما ذكرناه من خبر الرجل الذي أسر البطريق من مدينة القسطنطينية ، فهو أن المسلمين غزوا في أيام معاوية فأسر جماعة منهم فأوقفوا بين يدي الملك ، فتكلم بعض أسارى المسلين ، فدنا منه بعض البطارقة ممن كان واقفاً بين يدي الملك ، فلَطَمَ حُرَّ وجهه ، فآلمه ، وكان رجلا من قريش فصاح : وا إسلاماه ، أين أنت عنا يا معاوية إذ أهملتنا [1] ، وضيعت ثغورنا ، وحكمت العدو في ديارنا ودمائنا وأعراضنا



[1] في نسخة : إذ حملتنا .

126

نام کتاب : مروج الذهب ومعادن الجوهر نویسنده : المسعودي    جلد : 4  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست