responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتوح مصر وأخبارها نویسنده : القرشي المصري    جلد : 1  صفحه : 354


وأني أصبتها فصدقه الوليد وقبل قوله وأعظم جائزته ثم رجع إلى حديث عثمان وغيره قال كان عبد العزيز بن موسى بعد خروج أبيه قد تزوج امرأة نصرانية بنت ملك من أهل الأندلس يقال أنها ابنة لذريق ملك الأندلس الذي قتله طارق فجاءته من الدنيا بشيء كثير لا يوصف فلما دخلت عليه قالت ما لي لا أرى أهل مملكتك يعظمونك ولا يسجدون لك كما كان أهل مملكة أبي يعظمونه ويسجدون له فلم يدر ما يقول لها فأمر بباب فنقب له في ناحية قصره وجعله قصيرا وكان يأذن للناس فيدخل الداخل إليه من الباب حين يدخل منكسا رأسه لقصر الباب وهي في موضع تنظر إلى الناس منه فلما رأت ذلك قالت لعبدالعزيز الآن قوي ملكك وبلغ الناس أنه إنما نقب ذلك الباب لهذا وزعم بعض الناس أنها نصرته فصار به حبيب بن أبي عبيدة الفهري وزياد بن النابغة التميمي وأصحاب لهم من قبائل العرب واجتمعوا على قتل عبد العزيز للذي بلغهم من أمره وأتوا إلى مؤذنه فقالوا له أذن بليل لكي نخرج إلى الصلاة فأذن المؤذن ثم ردد التثويب فخرج عبد العزيز فقال لمؤذنه لقد عجلت وأذنت بليل ثم توجه إلى المسجد وقد اجتمع له أولئك النفر وغيرهم ممن حضر الصلاة فتقدم عبد العزيز وافتتح يقرأ * ( إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة ) * فوضع حبيب السيف على رأس عبد العزيز فانصرف هاربا حتى دخل داره فدخل جنانا له واختبأ فيه تحت شجرة وهرب حبيب بن أبي عبيدة وأصحابه واتبعه

354

نام کتاب : فتوح مصر وأخبارها نویسنده : القرشي المصري    جلد : 1  صفحه : 354
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست