نام کتاب : فتوح مصر وأخبارها نویسنده : القرشي المصري جلد : 1 صفحه : 276
حدثنا هانئ بن المتوكل عن ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الحسن بن ثوبان عن حسين بن شفي الأصبحي عن أبيه شفي بن عبيد أنه لما قدم مصر وأهل مصر قد اتخذوا مصلى بحذاء ساقية أبي عون التي عند العسكر فقال ما لهم وضعوا مصلاهم في الجبل الملعون وتركوا الجبل المقدس قال الحسن بن ثوبان فقدموا مصلاهم إلى موضعه الذي هو به اليوم حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار حدثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل أن رجلا سأل كعبا عن جبل مصر فقال إنه لمقدس ما بين القصير إلى اليحموم ذكر اسنبطاء عمر بن الخطاب عمرو بن العاص في الخراج قال فلما استبطأ عمر بن الخطاب الخراج من قبل عمرو بن العاص كما حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد كتب إليه بسم الله الرحمن الرجيم من عبد الله بن عمر أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني فكرت في أمرك والذي أنت عليه فإذا أرضك أرض واسعة عريضة رفيعة قد أعطى الله أهلها عددا وجلدا وقوة في بر وبحر وإنها قد عالجتها الفراعنة وعملوا فيها عملا محكما مع شدة عتوهم وكفرهم فعجبت من ذلك وأعجب مما عجبت إنها لا تؤدي نصف ما كانت تؤديه
276
نام کتاب : فتوح مصر وأخبارها نویسنده : القرشي المصري جلد : 1 صفحه : 276