* ( و من اكرمهم فقد اكرمنى و له عند الله الثواب و من آذاهم فقد آذاني و انا خصمه يوم القيامة جزاؤه نار جهنم و برئت منه ذمتى و السلام عليكم و كتب على بن ابى طالب ( ع ) بامر رسول الله فى رجب سنة تسع من الهجرة و حضر ابو بكر و عمرو عثمان و طلحه و الزبير و عبد الرحمن و سعد و سلمان و ابو ذر و عمار و عنبسه و بلال و جماعة آخر من المسلمين ] [1] ) * سلمان بمداين ، در زمان خلافت امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه در سنهء سبع و عشرين در گذشت . سيصد و پنجاه سال عمر داشت . از سخنان اوست : الناس اربعة اصناف اسد و ذئب و ثعلب و ضان . فاما الاسد الملوك يأكلون الناس أكلا و الذئب التجار يحسلون و الثعلب القراء المخادعون و الضان المؤمن فالمؤمن ينهسه كل من رآه . سلمان بن ربيعة الباهلى ، او را سلمان الخيل گفتندى . جهت آنكه امير المؤمنين عمر خطاب ، او را والى [ اسبان بيت المال ] [2] كرده بود . پس قضاى عراق به دو داد . در حرب تركستان شهيد شد . بعضى گويند او از تابعين بود . سلمة بن عمرو بن اكوع اسلمى در سنهء اربع و سبعين نماند . هشتاد سال عمر يافت . سمرة بن جندب از جملهء ده كس است كه پيغمبر در حق ايشان فرمود : آخركم موتى فى النار . از قبل زياد بن ابيه حاكم بصره بود . بكوفه در سنهء تسع و ستين نماند [3] سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد السوائى محدث بود . بعهد عبد الملك مروان بكوفه نماند . سمرة بن فاتك الأسدى پيغمبر ( ص ) دست بر سر او ماليد و دعاى بركت بر وى خواند . [4] سمرة بن معير الجمحى مؤذن رسول ( ص ) بود
[1] - اين قسمت در نسخ ف ، ب نيست . اين فرمان هم قاعدة بايد ساختگى باشد . زيرا تاريخ هجرى بشهادت كليهء مورخين ، در زمان عمر مرسوم شده و قبل از آن وجود نداشته است [2] - ف : آستان بيت المال - ر ، ق : اسبان [3] - « توفى سمرة سنة تسع و خمسين و قيل سنة ثمان و خمسين بالبصره » ( اسد الغابه ) [4] - ف ، ب