نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 99
من دعاء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( أللهم ارزقني عينين هطَّالتين تبكيان بذروف الدموع وتشفيان من خشيتك قبل أن يكون الدمع دما والأضراس جمرا ) [1] . وصله ابنه من طريق آخر من حديث عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا الثوري عن رجل من أهل المدينة ، عن سالم عن ابن عمر : أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم كان يقول في عائشة : ( اللهم واقية كواقية الوليد ) ، يعني المولود [2] . حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا محمد يعني ابن مسلم ، عن إبراهيم ، يعني ابن ميسرة ، عن طاووس قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( إن الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ، وإن الرغبة في الدنيا تطيل الهمّ والحزن ) [3] . / حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا محمد عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن شعيب ، عن عبد اللَّه بن عمرو قال ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ، ويهلك آخره بالبخل والأمل ) [4] . عبد اللَّه : حدثني بيات بن الحكم ، حدثنا محمد بن حاتم أبو جعفر بشر بن الحارث ، حدثنا أبو بكر بن عيّاش ، عن ليث عن الحكم قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( إذا قصّر العبد في العمل ابتلاه اللَّه عز وجل بالهمّ ) . حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا سفيان بن سعيد ، عن الزبير بن عدي ، عن مصعب بن سعد قال ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( احذروا الدنيا ، فانها خضرة حلوة ) [5] . حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد [6] قال ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( إن من أمتي من لو أتى باب أحدكم فسأله دينارا لم يعطه إياه ، ولو سأله درهما لم يعطه إياه ، ولو سأله فلسا لم يعطه إياه ، ولو سأل اللَّه الجنة لأعطاها إياه ، ولو سأله الدنيا لم يعطها إياه ، وما يمنعها إياه لهوانه عليه ذو طمرين لا يؤبه له ، لو أقسم على اللَّه لأبرّه ) [7] . حدثنا أبو سعيد ، حدثنا أبو زيد ، حدثنا عطاء عن أبيه عن علي قال : جهز رسول
[1] ابن المبارك - الزهد والرقائق ص 165 ، حلية الأولياء 2 / 187 ، النهاية في غريب الحديث والأثر 5 / 266 . [2] النهاية في غريب الحديث والأثر 5 / 224 لابن الأثير ، تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي ، ط المكتبة الإسلامية 1963 ، في صفة الصفوة 1 / 20 : قال : إن المعنى : أسألك حفظا كحفظ الطفل المولود ، والمراد موسى ، أي كما وقيت موسى من شر فرعون . [3] المصنف : الصنعاني 10 / 225 . [4] السابق . [5] النهاية لابن الأثير 2 / 41 . [6] سالم بن أبي الجعد الأشجعي : روى عن كثير من الصحابة ولم يرهم ، توفي سنة مائة وقيل مائة وواحد ، قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . ( التهذيب 3 / 432 ) . [7] مصنف ابن أبي شيبة .
99
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 99