نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 91
إسم الكتاب : المحاضرات والمحاورات ( عدد الصفحات : 550)
سنّة الجنازة الصلاة عليها . وأخرج من طريق الأعمش عن إبراهيم قال : قالت سودة [1] لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : صليت خلفك البارحة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم ، فضحك ، وكانت تضحكه الأحيان بالشىء [2] . وأخرج عن ابن عباس قال : كانت سودة بنت زمعة عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو ، فرأت في المنام / كأن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم أقبل يمشي حتى وطىء على عنقها ، فأخبرت زوجها بذلك فقال : وأبيك لئن صدقت رؤياك لأموتنّ ، وليتزوجك محمد صلَّى اللَّه عليه وسلم ، ثم رأت في المنام ليلة أخرى أن قمرا انقضّ عليها من السماء وهي مضطجعة ، فأخبرت زوجها فقال : وأبيك لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيرا حتى أموت وتتزوجين من بعدي ، فاشتكى السكران من يومه ذلك ، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات ، وتزوجها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم [3] . وأخرج عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير قال : وجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم على خديجة حتى خشي عليه [4] ، حتى تزوج عائشة [5] . وأخرج أخبرنا محمد بن عمر [6] حدثنا منصور بن سلمة عن أبيه عن عائشة بنت طلحة [7] عن عائشة زوج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، قالت : خرجنا مع النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم حتى إذا كنا بالقاحة [8] سال على وجهي من رأسي صفرة مما جعلت في رأسي من الطيب حين خرجت ، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( إن لونك الآن يا شقيراء لحسن ) [9] . وأخرج عن عروة قال : ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتا والمائة بيت ، وقال : أخبرنا محمد بن عمر : حدثتني فاطمة بنت مسلم ، عن فاطمة الخزاعية قالت : سمعت عائشة تقول يوما : دخل عليّ يوما رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فقلت : أين كنت منذ اليوم ؟ قال : يا حميراء كنت عند
[1] سودة بنت زمعة بن قيس القرشي : أم المؤمنين ، تزوجها رسول اللَّه بعد وفاة خديجة ، توفيت في المدينة سنة 54 ه . ( التهذيب 12 / 426 ، الطبقات 8 / 35 ) . [2] الطبقات 8 / 54 . [3] الطبقات 8 / 57 . [4] نسخة ب : غشي عليه . [5] الطبقات 8 / 60 . [6] في حاشية ب ، ل : هو الواقدي . [7] عائشة بنت طلحة بن عبيد اللَّه : من بني تيم بن مرة ، أديبة عالمة بأخبار العرب ، أمها أم كلثوم بنت الصديق ، وخالتها أم المؤمنين عائشة ، تزوجت مصعب بن الزبير ، فلما قتل تزوجها عمر بن عبيد التيمي ، ومات عنها سنة 82 ه فتأيمت بعده ، وخطبها جماعة فردتهم ، وكانت تقيم بمكة سنة وبالمدينة سنة ، توفيت سنة 101 ه . ( التهذيب 12 / 437 ) . [8] القاحة : مدينة على ثلاث مراحل من المدينة قبل السقيا بنحو ميل ، وقيل : موضع بين الجحفة وقديد . ( ياقوت : القاحة ) . [9] الطبقات 8 / 82 .
91
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 91