responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 86


وقال حدثنا محمد ، حدثنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث الفراسية [1] قالت :
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : إن لعائشة مني شعبة ما نزلها مني أحد ، فلما تزوج أم سلمة ، سئل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فقيل : يا رسول اللَّه ، ما فعلت الشعبة ؟ فسكت ، فعرف أن أم سلمة قد نزلت عنده [2] . / وقال : أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني خالد بن القاسم قال : استعمل هشام ابن عبد الملك خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم على المدينة ، فكان يؤذي علي بن أبي طالب على المنبر ، فسمعته يوما على منبر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم وهو يقول : واللَّه لقد استعمل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم عليّا وهو يعلم أنه كذا وكذا ، ولكن فاطمة كلمته فيه . قال محمد بن عمر ، فحدثني ابن أبي سبرة عن صالح بن محمد [3] قال : نمت وخالد بن عبد الملك يخطب يومئذ ، ففزعت وقد رأيت في المنام كأن القبر انفرج ، وكأن رجلا يخرج منه يقول : كذبت ، كذبت ، فلما قامت الصلاة وصلينا ، سألت : ما كان ، فأخبرت بالذي تكلم به خالد بن عبد الملك .
وأخرج عن أشعث بن سليم قال : اختصمت أمّ وجدّة إلى شريح [4] ، فقالت الجدة : [ الهزج ] < شعر > أبا اميّة أتيناك وأنت المرء نأتيه أتاك ابن وأمّاه وكلتانا نفدّيه غلام هالك الوالد رجاء أن نربّيه تزوجت فهاتيه ولا يذهب بك التيه فلو كنت تأيّمت لما نازعتني فيه [5] ألا يا أيها القاض ي هذي قصتي فيه [6] < / شعر > فقالت الأم :



[1] هند بنت الحارث الفراسية : أدركت أزواج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وروت عن أم سلمة ، وسمعت من صفية بنت عبد المطلب ، وقد روى عنها الزهري ، كانت تحت معبد بن المقداد بن الأسود ، ذكرها ابن حبان في الثقات ، قال ابن سعد : اسمها الزهراء . ( التهذيب 12 / 457 ، الطبقات 8 / 483 ، أعلام النساء 5 / 228 ) .
[2] الطبقات 8 / 94 .
[3] صالح بن محمد بن زائدة المدني الليثي الصغير : روى عن أنس بن مالك والدوسي وابن المسيب وغيرهم ، مات بعد خروج محمد بن عبد اللَّه بن الحسين سنة 140 ه . ( التهذيب 9 / 402 ) .
[4] شريح القاضي : شريح بن الحارث بن قيس الكندي ، أبو أمية ، من أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإسلام ، أصله من اليمن ولي قضاء الكوفة زمن عمر بن الخطاب وعلي ومعاوية ، واستعفى في زمن الحجاج فأعفاه ، كان ثقة في الحديث ، مأمونا في القضاء ، له باع في الأدب والشعر ، وعمر طويلا ، مات بالكوفة سنة 78 ه . ( الإصابة ت 3884 ) .
[5] في ع : لما نازعتك .
[6] في ع : فهذي قصتي .

86

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست