نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 77
وعبد العزى [1] يشبه الدجال [2] . وأخرج عن أبي وائل قال : كان دحية الكلبي يشبّه بجبريل ، وكان عروة بن مسعود مثله كمثل صاحب يس ، وكان عبد العزى بن قطن يشبه بالدجال . وأخرج عن عكرمة قال : هو ركوب الأنبياء ، يسدل رجليه من جانب . وأخرج عن موسى بن عبد اللَّه ابن بنت حذيفة قال ، قال حذيفة [3] : واللَّه لوددت أنّ لي من يصلح لي مالي ، ثم أغلقت عليّ بابي ، فلم يدخل عليّ أحد ، ولم أخرج إليه حتى ألحق باللَّه . وأخرج عن جابر بن عبد اللَّه قال ، قال حذيفة : إنّا قد حملنا هذا العلم ، وإنّا نؤديه إليكم وإن كنا لا نعمل به . وأخرج عن النزال بن سبرة قال ، قال عثمان لحذيفة : ما شيء بلغني عنك ، أنت الذي قلت كذا وكذا ، فقال حذيفة : ما قلته ، قال : وكنا قد سمعناه منه ، فلما خرج قلنا : ألم تكن قلته ؟ قال : بلى ، ولكني أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله [4] . وأخرج عن بلال بن يحيى قال : بلغني أن حذيفة كان يقول : ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم إلا قد اشترى بعض دينه ببعض ، قالوا : وأنت ؟ قال [5] : واللَّه إني لأدخل على أحدهم وليس أحد إلا فيه محاسن ومساوىء ، فأذكر محاسنه ، وأعرض عما سوى ذلك ، وربما دعاني أحدهم إلى الغداء فأقول : إني صائم ، ولست بصائم . وأخرج عن طريق ابن عون قال : حدثني رجل قال : قدمت عائشة رضي اللَّه عنها ذا طوى [6] حين رفعوا أيديهم عن قبر عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال : ففعلت يومئذ وتركت ، فقالت لها امرأة : وإنك لتفعلين مثل هذا يا أم المؤمنين ؟ قالت : وما رأيتني فعلت ، إنه ليست لنا أكباد كأكباد الإبل . وأخرج عن مطرف قال : خرجت مع عمران بن حصين [7] من الكوفة إلى البصرة ،
[1] عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو لهب ، عم الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلم وأحد الأشراف الشجعان في الجاهلية ، ومن أشد الناس عداوة للمسلمين ، كان أحمر الوجه مشرقا ، فلقب في الجاهلية بأبي لهب ، مات بعد وقعة بدر بأيام ولم يشهدها سنة 2 ه . ( نسب قريش ص 18 ، الروض الأنف 1 / 265 ، المحبر ص 157 ) . [2] الطبقات 4 / 250 ، والدجال : هو المسيح الكذاب . [3] حذيفة بن حسل بن جابر العبسي : صحابي من الولاة الشجعان الفاتحين ، كان صاحب سر النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم في المنافقين ، وكان عمر بن الخطاب لا يصلي على ميت لا يصلي عليه حذيفة ، ولاه عمر المدائن ، فغزا نهاوند والدينور وماه سندان وهمدان والري ، توفي في المدائن سنة 36 ه . ( التهذيب 2 / 219 ) . [4] لم أهتد إلى هذه الرواية . [5] في ش : وأنا واللَّه . [6] ذو طوى : واد في مكة . ( ياقوت : طوى ) . [7] عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي : من علماء الصحابة ، أسلم عام خيبر سنة 7 ه وكانت معه راية خزاعة يوم فتح مكة ، وبعثه عمر إلى أهل البصرة ليفقههم ، وولاه زياد قضاءها ، توفي سنة 52 ه . ( التهذيب 8 / 127 ) .
77
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 77