responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 69


< شعر > إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها فاحتل لقومك واشهدهم ولا تغب [1] قد كنت بدرا ونورا يستضاء به عليك تنزل من ذي العزّة الكتب وكان جبريل بالآيات يحضرنا فغاب عنّا وكلّ الغيب محتجب فقد رزئت أبا سهلا خليقته محض الضريبة والأعراق والنسب [2] < / شعر > وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل [3] : [ المتقارب ] < شعر > أمست مراكبه أوحشت وقد كان يركبها زينها وأمست تبكَّي على سيّد تردّد عبرتها عينها وأمست نساؤك ما تستفيق من الحزن يعتادها دينها وأمست شواحب مثل النّصا ل قد عطَّلت وكبا لونها يعالجن حزنا بعيد الذهاب وفي الصدر مكتنع حينها [4] يضربن بالكفّ حرّ الوجوه على مثله جادها شؤنها هو الفاضل السيد المصطفى على الحقّ مجتمع دينها [5] فكيف حياتي بعد الرسول وقد حان من ميتة حينها < / شعر > وقالت أم أيمن [6] : [ الخفيف ] < شعر > عين جودي فانّ بذلك للدم ع شفاء فأكثري م البكاء حين قالوا الرسول أمسى فقيدا ميّتا كان ذاك كلّ البلاء وابكيا خير من رزئناه في الدّن يا ومن خصّه بوحي السماء [7] بدموع غزيرة منك حتى يقضي اللَّه فيك خير القضاء فلقد كان ما علمت وصولا ولقد جاء رحمة بالضياء < / شعر >



[1] في البيت إقواء .
[2] في البيت إقواء ، الضريبة : الطبيعة والسجية .
[3] ابن سعد 2 / 252 - 253 . عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، من بني عدي ، من الصحابيات المبايعات المهاجرات ، تزوجها عبد اللَّه بن أبي بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم الزبير بن العوام ، وكلهم قتل عنها ، توفيت سنة 40 ه . ( جمهرة أنساب العرب ص 151 ، طبقات ابن سعد 8 / 265 ) .
[4] في حاشية ب ، ل : المكتنع : المنقبض ، والحين الهلاك ، وقوله : شؤونها أي مجرى الدمع ، جاد بالدمع الكثير .
[5] في ب ، ش ، ط ، ل : هو السيد الفاضل .
[6] طبقات ابن سعد 2 / 253 .
[7] إلى هنا ينتهي الساقط من نسخة ع .

69

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 69
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست