responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 58


عن الأضحية فقال : أقام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم بالمدينة عشر سنين لا يدع الأضحى . وأخرج عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يعمل عمل البيت ، وأكثر ما يعمل الخياطة .
وأخرج عن أنس بن مالك قال : إذا كان عندنا دباء [1] آثرنا به [2] رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم . وأخرج عن علي بن الأقمر قال : كان النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم يأكل تمرا ، فاذا مرّ بحشفة أمسكها فييده فقال له قائل : اعطني هذه التي بقيت ، قال : ( إني لست أرضى لكم ما أسخطه لنفسي ) [3] . وأخرج عن محمد بن جعفر : أن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم اعتمر من الجعرانة [4] وقال : اعتمر منها سبعون نبيا .
وأخرج عن قتادة قال : قلت لأنس بن مالك : كم اعتمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ؟ قال : أربعا ، عمرته التي صده عنها المشركون عن البيت من الحديبية في ذي القعدة ، وعمرته أيضا من العام المقبل حين صالحوه في ذي القعدة ، وعمرته حين قسّم غنيمة حنين من الجعرانة في ذي القعدة مع حجته . وأخرج عن الشعبي قال : لم يعتمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم / عمرة إلا في ذي القعدة . وأخرج عن ابن أبي مليكة قال : اعتمر النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم أربع عمر ، كلها في ذي القعدة .
ذكر مراثي النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم قال الواقدي عن رجاله : قال أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه [5] : [ المتقارب ] < شعر > يا عين فابكي ولا تسأمي وحقّ البكاء على السيّد على خير خندف عند البلا ء أمسى يغيّب في الملحد فصلَّى المليك وليّ العباد وربّ البلاد على أحمد فكيف الحياة لفقد الحبيب زين المعاشر في المشهد فليت الممات لنا كلَّنا وكنّا جميعا مع المهتدي < / شعر > وقال أبو بكر أيضا : [ الكامل ] < شعر > لما رأيت نبيّنا متجدلا ضاقت عليّ بعرضهنّ الدور وارتعت روعة مستهام واله والعظم منّي واهن مكسور أعتيق ويحك إنّ حبّك قد ثوى وبقيت منفردا وأنت حسير [6] < / شعر >



[1] الدباء : القرع .
[2] في : ل ، ط : بها .
[3] ابن سعد 1 / 300 ، وحلية الأولياء 7 / 256 .
[4] الجعرانة : ماء بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة أقرب ، نزلها النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم لما قسم غنائم هوازن ، وله فيها مسجد ، وبها بئار متقاربة . ( ياقوت : الجعرانة ) .
[5] رضي اللَّه عنه ، ساقطة من : ب
[6] في ل : ( قد توى ) ، وفي الحاشية : التوى بالتاء المثني ، هو الهلاك .

58

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست