responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 5


* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * بين يدي الكتاب الحمد للَّه والصلاة والسلام على محمد رسول اللَّه وعلى آله وصحابته ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين ، وبعد :
فقد حصلت علي نسختين من كتاب المحاضرات والمحاورات للسيوطي قبل اثنتي عشرة سنة ، وقد استهواني ما وجدت فيه من مادة أدبية ومن رسائل ومقامات ومختارات شعرية مشرقية وأندلسية ونقول من كتب نفيسة منها المخطوط ومنها المفقود ، واخترت الكتاب ليكون مادة تدريس مقرر ( علم المخطوطات ومنهج التحقيق ) في جامعة قار يونس ببنغازي ، ثم باشرت بتحقيقه وإخراجه لجمهرة الأدباء والقارئين من المعنيين بالتراث ، سنة 1992 م وقطعت شوطا كبيرا جاوز نصف الكتاب ، ثم طوحت بي المقادير من بلد إلى آخر ومن دار إلى دار ، أذرع الأرض سعيا للأمن والأمان والرغيف الكريم الحلال ، وأرسلت ما أنجز من الكتاب مع جملة من مصادره ضمن مجموعة من الطرود فيها ما استطعت أن أرسله من مكتبتي عن طريق الشحن البحري - يوم كان الحصار الجوي مفروضا على ليبيا : - ووصل قسم قليل من الطرود ، وضلت الطريق بقية الطرود ، أو لنقل غيّبت ، وكان الكتاب ومخطوطاته من جملة ما غاب أو غيّب ، ولما استقر بي المقام في البلد الجديد ، عاودني الحنين إلى الكتاب ، ونفضت عن نفسي هموم الاحباط واليأس ، وعاودت البحث عن مخطوطات الكتاب وتوافرت لدي ثلاث نسخ ، ثم كلما قاربت من انجاز تحقيق الكتاب ، ظهرت أمامي نسخ جديدة ، فأعيد دراستها ومقابلتها ، حتى أمكن الحصول علي ست نسخ تم بموجبها تحقيق الكتاب بعون من اللَّه وتوفيقه ، ولا شك أن هناك نسخا في بطون المكتبات لم أستطع الوصول إليها .
كتاب المحاضرات والمحاورات لم ينشر من قبل ، وهو موسوعة أدبية ، فيه نقول كثرة عن كتب تراثية نفيسة ، منها المفقود ، ومنها الذي ما زال مخطوطا ، وقد حفظ كثيرا من الأخبار الأدبية والدينية والتاريخية والحضارية ، وحوى شعرا لشعراء لم تصل دواوينهم ، وأشعارا لشعراء خلت منها دواوينهم المطبوعة ، وقد بلغ عدد الأبيات المذكورة في الكتاب حوالي الفين ومائتي بيت .

5

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 5
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست