نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 372
عبد اللَّه بن محمد بن عثمان الحافظ ، يقول : الذين وقع عليهم اسم الخلافة ثلاثة ، قال اللَّه تعالى لآدم : * ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) * [1] ، قال ابن عباس : فأخرجه اللَّه تعالى من الجنة قبل أن يدخله فيها ، لأنه خلقه للأرض خليفة فيها ، وقوله تعالى لداود : * ( إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ ) * [2] . وأجمع المهاجرون والأنصار على خلافة أبي بكر ، وقالوا له : يا خليفة رسول اللَّه ، ولم يسمّ أحد بعده خليفة ، ويقال إنه قبض النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم عن ثلاثين ألف مسلم ، كلّ قال لأبي بكر : يا خليفة رسول اللَّه ، إلى حيث قيل أمير المؤمنين [3] . قال أبو مزاحم موسى بن عبيد اللَّه : كان عمي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان ، كثير الجماع ، وكان قد رزق من الولد لصلبه مائة وستة . / قال وكيع بن الجراح : زكاة الفطر لشهر رمضان كسجدتي السهو للصلاة ، تجبر نقصان الصوم ، كما يجبر السهو نقصان الصلاة . عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم بن حسان ، أبو الحسين الوكيل المعروف بالطستي ، وهو ابن أخي الحسن بن مكرم ، سمع الحارث بن أبي أسامة ، وأبا بكر بن أبي الدنيا ، روى عنه أبو علي بن شاذان ، وأبو الحسين بن بشران ، وكان ثقة ، ولد سنة 266 ، ومات في شعبان سنة 346 . أخبرنا [4] محمد بن أحمد بن رزق ، أخبرنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النضر بن مروان المقرئ العطار ، حدثنا أبي ، حدثنا عباس الترفقي ، حدثنا روّاد بن الجراح ، حدثنا سفيان ، حدثنا منصور ، حدثنا ربعي عن حذيفة ، قال ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( خيركم في المأتين كل خفيف الحاذ ) ، قيل يا رسول اللَّه : وما الحاذ ؟ قال : ( الذي لا أهل له ، ولا ولد ) [5] ، قال عباس : فتكلم الناس في هذا الحديث ، فرأيت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم في المنام ، فقلت : يا رسول اللَّه ، / حدثنا روّاد بن الجراح ، حدثنا سفيان ، حدثنا منصور ، حدثنا ربعي عن حذيفة عنك ، أنك قلت : خيركم في المأتين كل خفيف الحاذ ، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : صدق روّاد بن الجراح ، وصدق سفيان ، وصدق منصور ، وصدق ربعي ، وصدق حذيفة ، أنا قلت : خيركم في المأتين كل خفيف الحاذ .
[1] البقرة 30 ، وتمام الآية : * ( وإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) * . [2] سورة ص 26 وتمام الآية * ( يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ ) * . [3] في ب ، ل : حيث قتل أمير المؤمنين . [4] في ب : أخرج . [5] كنز العمال 31302 ، 44492 ، المغني عن حمل الأسفار للعراقي 2 / 24 ، تهذيب تاريخ دمشق 5 / 334 .
372
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 372