نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 357
ذكر أبو الحسين أحمد بن فارس في رسالة له ، قال : حضر أبو محمد القزويني طعاما ، وإلى جنبه رجل أكول ، فقال أبو محمد : [ الرجز ] < شعر > وصاحب لي بطنه كالهاويه كأنّ في أمعائه معاويه < / شعر > قال ابن فارس : انظر إلى وجازة هذا اللفظ ، وجودة وقوع الأمعاء إلى جنب معاوية . في كتاب النّتف والطرف ، للحسين بن أحمد السلامي ، قال عبد اللَّه الرقي [1] في وال عزل سريعا ، واسمه تبّع : [ الخفيف ] < شعر > تبعت تبّعا توابع ما قد قدّمته يداه حالا فحالا خلعت خلعة الولاية منه وتحلَّى من بعدها خلخالا ولقد قلت حين أقبل يمشي زاده اللَّه في القيود جمالا لم يكن بين ما تولَّى وبين العز ل إلا كما يحلّ البعير عقالا [2] < / شعر > قال إبراهيم الخوّاص : من أدب الفقراء أن يكونوا / مطمئنين بما وعد اللَّه ، وأن يكونوا آيسين من الخلق ، أوحى اللَّه إلى أرميا [3] : « وعزتي وجلالي ، لو أن المعصية كانت في بيت من بيوت الجنة لأوصلت الخراب إلى ذلك البيت » . قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم الطبري ، في كتاب المصايب والتعازي ، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد الحصري ، حدثنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البصري ، حدثنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البصري ، حدثنا القاضي أبو علي الزجاجي ، حدثنا علي بن محمد بن مهرويه ، حدثنا أحمد بن آزاد مرد القزويني ، حدثنا أبو مسعود محمد بن عبيد بن عقيل الهلالي البصري ، حدثنا إسماعيل بن أبان عن عمرو بن شمر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، حدثنا الحارث بن الخزرج ، عن أبيه قال : دخلت مع النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم على رجل من الأنصار نعوده ، وهو يجود بنفسه ، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( يا ملك الموت ، ارفق بصاحبي ) ، فسمعنا الصوت وهو يقول : طب نفسا يا محمد ، وقر عينا ، فاني بكل مؤمن رفيق ، الحديث [4] .
[1] في ب ، ل : قال أبو عبد اللَّه . [2] في ب ، ل : يحل العقالا . بسقوط كلمة : البعير . [3] أرميا : أحد أنبياء إسرائيل الأربعة الكبار ، ينتسب إلى قبيلة بنيامين ( 650 - 580 ، م ) قام بتنبؤاته أيام حكم الملك يوشيا ، وشهد ظهور سفر تثنية الاشتراع ، وعايش السيطرة المصرية أيام الملك يواكيم ، والسيطرة البابلية لا حقا ، دعا أرميا إلى التقرب إلى اللَّه عن طريق الصميمية في الدين ، إلا أن تأثير هذا النبي لم يتبلور إلا بعد وفاته ، تروي الأعراف المسيحية القديمة أن أرميا قتل في مصر على أيدي جماعة من اليهود ساءهم لومه لهم . ( معجم الحضارات السامية ص 70 ) . [4] المعجم الكبير للطبراني 4 / 261 ، البداية والنهاية 1 / 47 ، الدر المنثور للسيوطي 5 / 173 ، مجمع الزوائد 2 / 32 .
357
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 357