نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 309
< شعر > وكم في الدجى من ذي هموم مقلقل وآخر مسرور يدرّ له الضّرع ومن أضحكته الدار وهي أنيسة بكاها إذا ما ناب من حادث قرع < / شعر > قال جعفر السراج : [ السريع ] < شعر > يا من إذا رضيته حكما جار علينا في حكمه وسطا قد مدح اللَّه أمة جعلت في محكم الذكر أمّة وسطا < / شعر > عن أبي عبد اللَّه محمد بن الخضر القاري ، قال : رأيت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم في النوم ، فعلمني هذا الدعاء ، وأمرني أن أعلم الناس : ( إلهي بثبوت الربوبية ، وبعظمة الصمدانية ، وبسطوات الإلهية ، وبعزة الفردانية ، وبقديم الجبروتية ، وبقدرة الوحدانية ، ألا غفرت لي ، يا أرحم الراحمين ) . عن الزهري قال : سألت الفقهاء : ممّ ينكر العقل ؟ فقالوا : من همّ الدقيق . قال الوزير أبو الفضل جعفر بن الفرات ابن حنزابة [1] ولا يعلم له غيره : [ البسيط ] < شعر > من أخمل النفس أحياها وروّحها ولم يبت طاويا منها على ضجر إنّ الرياح إذا اشتدت عواصفها فليس ترمي سوى العالي من الشجر < / شعر > أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان ، أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الحياني ، سمعت أبا محمد الحسن بن أحمد بن محيميد الحمصي ، حدثني بعض شيوخنا عن شيخ له ، أنه خرج في نزهة ومعه صاحب له ، فبعثه في حاجة ، فأبطأ عليه فلم يره إلي الغد ، فجاء إليه وهو ذهل العقل ، فكلموه فلم يكلمهم إلا بعد وقت ، فقالوا له : ما شأنك ؟ قال : إني دخلت إلى بعض الخراب أبول فيه ، فاذا حيّة فقتلتها ، فما هو إلا أن قتلتها حتى أخذني شيء ، فأنزلني في الأرض ، واحتوشني جماعة ، فقالوا : هذا قتل فلانا ، فقالوا : نقتله ، فقال بعضهم : امضوا به إلى الشيخ ، فمضوا بي إليه ، فاذا بشيخ حسن الوجه ، كبير اللحية أبيضها ، فلما وقفنا قدامه ، قال : ما قصتكم ؟ فقصوا عليه القصة ، فقال : في أي صورة ظهر ؟ قالوا / : في حيّة ، فقال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يقول لنا ليلة الجن : ومن تصور منكم في صورة غير صورته فقتل فلا شيء على قاتله ، خلَّوه ، فخلوني [2] .
[1] ابن الفرات : أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات ، المعروف بابن حنزابة ، من العلماء الباحثين من أهل بغداد ، نزل مصر واستوزره بنو الإخشيد مدة إمارة كافور ، ثم استقل كافور بملك مصر ، واستمر على وزارته ، له تآليف منها : أسماء الرجال ، والأنساب ، توفي سنة 391 ه . ( النجوم الزاهرة 4 / 203 ، وفيات الأعيان 1 / 110 ، تاريخ بغداد 7 / 234 ، حسن المحاضرة 1 / 199 ) . [2] الرواية في تهذيب ابن عساكر 4 / 152 .
309
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 309