responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 307


عن جابر بن عبد اللَّه قال ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( لو عاش إبراهيم لكان نبيا ) [1] . عن علي قال : لما مات إبراهيم دفنه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وأدخل يده في قبره ، وقال : ( أما واللَّه ، إنه لنبي ابن نبي ) ، في سنده عيسى بن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال ابن عساكر :
ليس بالقوي ، قلت : وبقي من طرقه ما أخرجه الباوردي في معجم الصحابة عن أنس قال ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا ) [2] . وهذه طرق عديدة تردّ على من أنكر ورود ذلك . عن عطاء قال : كانت صفية [3] آخر من مات بالمدينة [4] .
ابن المبارك عن مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير ، عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن أبيه . قال : رأيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، / سلَّم في الصلاة تسليمتين ، تسليمة عن يمينه ، السلام عليكم ورحمة الله ، وتسليمة عن يساره السلام عليكم ورحمة اللَّه ، حتى يرى بياض خده من هاهنا ومن هاهنا ، قال : فذكرت هذا الحديث عند الزهري فقال : هذا حديث لم أسمعه من حديث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فقال له إسماعيل بن محمد : أكل حديث النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم سمعته ؟ قال : لا ، قال : فثلثيه ؟ قال : لا ، قال : فنصفه ؟ قال : أرجو ، قال : اجعل هذا الحديث في النصف الذي لم تسمع .
عن الزهري ، قال : من اغتسل ليلة الجمعة وصلى ركعتين يقرأ فيهما قل هو اللَّه أحد ، ألف مرة ، رأى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم في منامه [5] . الأصمعي ، حدثنا ابن أبي الزناد قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، بين شر جارين ، عقبة بن أبي معيط ، وبين أبي لهب ، فكان يصبح على بابه الأرجام والفرث ، فيدفعها بسيّة قوسه ، ويقول : يا معشر قريش ، أي مجاورة هذه / عن عائشة قالت : إن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم كان يرمى بالأرجام والجيف ، فقال : يا معشر قريش ، أي مجاورة هذه .
عن ابن الزبير ، عن جابر ، قال : بين كتفي آدم مكتوب : محمد رسول اللَّه خاتم النبيين .
عن أبي العباس نسيم الكاتب ، قال : قيل لأشعب [6] ، حدثنا ، فقال : سمعت عكرمة



[1] سنن ابن ماجة 1511 ، الحاوي للفتاوي للسيوطي 2 / 188 ، تهذيب ابن عساكر 1 / 296 .
[2] سنن ابن ماجة 1511 ، الحاوي للفتاوي 2 / 188 .
[3] هي صفية بنت حيي بن أخطب من أزواج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، أسلمت وتزوجها الرسول ، وتوفيت بالمدينة سنة خمسين وقيل سنة اثنتين وخمسين ، ودفنت بالبقيع ( شذرات الذهب 1 / 12 ، تهذيب ابن عساكر 1 / 307 ) .
[4] تهذيب ابن عساكر 1 / 307 .
[5] تهذيب ابن عساكر 3 / 132 .
[6] أشعب : هو أشعب بن جبير المعروف بالطامع ، ويقال له ابن أم حميد ، ظريف من أهل المدينة ، كان مولى لعبد اللَّه بن الزبير ، تأدب وروى الحديث ، وكان يجيد الغناء ، كان يضرب المثل بطمعه أخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب ، توفي سنة 154 ه . ( فوات الوفيات 1 / 22 ، ثمار القلوب ص 118 ، تاريخ بغداد 7 / 37 ، النويري 4 / 34 ) .

307

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست