نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 258
< شعر > وإن فاتنا منك الخطاب فلا تدع دعاء لنا في الليل عند قيام لعلي أنجو من ذنوب أتيتها ومن قبح فعل زائد وأثام < / شعر > قال الأديب برهان الدين القيراطي [1] ، يرثي الشيخ شمس الدين بن الصائغ الحنفي [2] : [ الخفيف ] < شعر > إنّ شمس العلوم والآداب قد توارت عن الورى بحجاب غربت واختفت وكم قد أفادت من غريب يخفى على الطلَّاب صغت يا صائغ المعاني حليّا وعقودا في صدر كلّ كتاب ذهب القول صغته أيّ صوغ لهف عيني عليك بعد ذهاب [3] فبروج العينين مائية إذ سرت يا شمس نحو برج تراب ليت شعري من ذا يفوه بشعر بعده أو خطابة في خطاب أظلمت بعده المطالع لَّما غاب عن أفقهنّ أيّ غياب < / شعر > لبعضهم يمدح الشيخ جمال الدين الإسنوي [4] ، وكتابه المسمى الكوكب الدري : [ الطويل ] < شعر > حويت جمال الدين علما ورفعة وسدت على الشمس المنيرة والبدر وألَّفت كتبا لا عدمتك بعدها هدانا إليها ذلك الكوكب الدرّي < / شعر > وقال آخر : [ الطويل ] < شعر > لأنت جمال الدين علَّامة العصر وأنت إمام الناس في سالف الدّهر تفقّه خلق لا يعدّن كثرة عليك فصاروا في الأنام ذوي قدر [5] < / شعر >
[1] القيراطي : إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد الطائي ، القيراطي ، نسبة إلى قيراط ، وهي من أعمال الشرقية ، شاعر من أعيان القاهرة ، اشتغل بالفقه والأدب ، وله ديوان شعر ، جاور مكة وتوفي بها سنة 781 ه . ( الدرر الكامنة 1 / 31 ، النجوم الزاهرة 11 / 198 ، شذرات الذهب 6 / 269 ) . [2] ابن الصائغ : محمد بن عبد الرحمن بن علي بن شمس الدين الحنفي ، من علماء مصر باللغة والأدب والنحو والفقه ، تولى قضاء العسكر ، وإفتاء دار العدل ، ودرّس بالجامع الطولوني ، له من المصنفات : التذكرة في النحو ، ونتائج الأفكار ، والمنهج القويم في القرآن الكريم ، توفي سنة 776 ه . ( بغية الوعاة 1 / 155 ، الدرر الكامنة 3 / 441 ) . [3] في ع : ذهب القوم . [4] الإسنوي : جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن علي الشافعي ، ولد باسنا ، وقدم القاهرة ، وانتهت إليه رياسة الشافعية ، وولي الحسبة ، ووكالة بيت المال ، له من المصنفات : الكوكب الدري ، وجواهر البحرين ، والأصول ، توفي سنة 772 ه . ( الدرر الكامنة 2 / 354 ، حسن المحاضرة 1 / 429 ، النجوم الزاهرة 11 / 114 ) . [5] في ع : ذوو قدر .
258
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 258