responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 214


الزوج لا يريد ذلك ، فكلَّمها فلم تقبل ، وأنشدت : [ الكامل ] < شعر > لمّا غدا لأكيد عهدي ناقضا وأراد ثوب الوصل أن يتمزّقا فارقته وخلعت من يده يدي وقرأت لي وله وأن يتفرقا < / شعر > قال : وأنشدني شرف الدين المذكور لنفسه : [ البسيط ] < شعر > إنّ العبادلة الأخيار أربعة مناهج العلم في الإسلام للناس ابن الزبير ونجل العاص وابن أبي حفص الخليفة والحبر ابن عبّاس وقد يضاف ابن مسعود لهم بدلا عن ابن عمرو لوهم أو لإلباس < / شعر > قال محمد بن عبد الواحد التميمي في الكسوف : [ السريع ] < شعر > كأنّما البدر وقد شانه كسوفه في ليلة البدر وجه غلام حسن وجهه جارت عليه ظلمة الشّعر < / شعر > قال الخطيب شهاب الدين محمد بن عبد الواحد بن حرب : رأيت شيخا في النوم ينشدني : [ الطويل ] < شعر > وقد كنت في قربي أملّ من اللقا فقد صرت شوقا لا أملّ من الكتب < / شعر > وقال لي : فأجزه ، فأجزته في التوّ بديها :
< شعر > فللَّه قلب يظهر الودّ في النّوى على ربّه قسرا ويخفيه في القرب < / شعر > أورده الصلاح الصفدي في تاريخه .
قال محمد بن عطية بن حيّان الكاتب : [ البسيط ] < شعر > كأنّما الفحم والرماد وما تفعله النار فيهما لهبا شيخ من الزنج شاب مفرقه عليه درع منسوجة ذهبا < / شعر > قال محمد بن عمران الأصبهاني الشاعر : [ الطويل ] < شعر > سأترك هذا الباب ما دام إذنه على ما أرى حتى يلين قليلا إذا لم أجد يوما إلى الإذن سلَّما وجدت إلى ترك المزار سبيلا < / شعر > في تذكرة الشيخ تاج الدين ابن مكتوم [1] : كان بعض أهل الأدب ضنينا بكتبه ، فقال شعرا وجعله في رقعة ، فكان أذا جاء من يستعير كتابا ، دفع إليه الرقعة ، فاذا قرأها مضى ،



[1] ابن مكتوم : أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القيسي ، تاج الدين ، الفقيه النحوي المفسر ، توفي سنة 749 ه . ( طبقات المفسرين 1 / 51 ، طبقات ابن سعد 4 / 205 ) .

214

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 214
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست