نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 182
ففتح بعد مدة يسيرة قيسارية [1] ، وأرسوف [2] ، ويافا [3] . قيل : ليس في بني هاشم عباسية ولدت خليفة سوى زبيدة [4] . قال ابن هاني [5] : [ الطويل ] < شعر > ليهنك أنّ اللَّه أعطاك رتبة من العزّ ركناها التّقى والتواضع [6] < / شعر > قال ابن الزبير : ليس الناس في شىء من أقسامهم ، أقنع منهم بأوطانهم . طول ذراع الملك وهو سليمان بن داود عليهما السلام ثلاثة أشبار . قيل لأبي يزيد : ما نراك تشتغل بكسب ، فمن أين معاشك ؟ ، فقال : مولاي يرزق الكلب والخنزير ، تراه لا يرزق أبا يزيد . / قال سهل بن هارون [7] : اللسان البليغ ، والشعر الجيد ، لا يكادان يجتمعان في أحد ، وأعسر من ذلك أن تجتمع بلاغة القلم وبلاغة اللسان [8] . وقال إسماعيل بن غزوان :
[1] قيسارية : بلد على ساحل بحر الشام ، تعد في أعمال فلسطين ، بينها وبين طبرية ثلاثة أيام ، وكانت قديما من أعيان أمهات المدن واسعة الرقعة ، طيبة البقعة ، كثيرة الخير والأهل ، وهي بالقرى أشبه منها بالمدن . ( ياقوت : قيسارية ) . [2] أرسوف : مدينة على ساحل بحر الشام ، بين قيسارية ويافا ، كان بها خلق من المرابطين . ( ياقوت : أرسوف ) . [3] يافا : مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال فلسطين بين قيسارية وعكا ، افتتحها صلاح الدين سنة 583 ه ، ثم استولى عليها الافرنج ، ثم استعادها منهم الملك العادل أبو بكر بن أيوب في سنة 593 ه . ( ياقوت : يافا ) . [4] زبيدة بنت جعفر بن المنصور الهاشمية : أم جعفر ، زوجة هارون الرشيد وبنت عمه ، وهي أم الأمين العباسي ، من فضليات النساء اسمها ( أمة العزيز ) ، بنت المصانع والآبار والأقنية والمنازل للحجاج في طريق مكة ، توفيت ببغداد سنة 216 ه . ( تاريخ بغداد 14 / 433 ، وفيات الأعيان 1 / 189 ، النجوم الزاهرة 2 / 213 ، الدر المنثور ص 215 ، أعلام النساء 1 / 430 ) . [5] ابن هاني : محمد بن هاني بن محمد الأزدي الأندلسي ، يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة ، أشعر الشعراء المغاربة وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق ، ولد بأشبيلية ، وتنقل بين الأندلس والجزائر ومصر ، قتل في برقة سنة 362 ه . ( النجوم الزاهرة 4 / 67 ، وفيات الأعيان 2 / 4 ، معجم الأدباء 7 / 126 ، الإحاطة 2 / 212 - 215 ) . [6] لم أجد البيت في ديوانه . [7] سهل بن هارون بن راهبون : كاتب بليغ ، فارسي الأصل اشتهر في البصرة ، واتصل بخدمة هارون الرشيد وارتفعت مكانته عنده ، ولاه المأمون رئاسة ( خزانة بيت الحكمة ) ببغداد ، توفي سنة 215 ه . ( فوات الوفيات 1 / 181 ، معجم الأدباء 4 / 258 ، البيان والتبيين 1 / 30 ، 50 ، أمراء البيان 1 / 159 - 190 ) . [8] البيان والتبيين 1 / 243 .
182
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 182