نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 170
< شعر > لعمرك ما كل التعطل ضائرا ولا كل شغل فيه للمرء منفعه إذا كانت الأرزاق في القرب والنوى عليك سواء فاغتنم لذة الدّعه وإن ضقت فاصبر يفرج اللَّه ما ترى ألا ربّ ضيق في عواقبه سعه < / شعر > وقال الفقيه عمارة اليمني [1] : [ البسيط ] < شعر > لولا تقدم ذنب الدهر ما حسنت عندي مواقع ما يولي من النعم [2] كصحة الجسم لا يدرى بقيمتها ما لم ينبه عليها عارض السقم < / شعر > وقال آخر : [ الكامل ] < شعر > ازهد إذا الدنيا أنالتك المنى فهناك زهدك من شروط الدين فالزهد في الدنيا إذا ما رمتها دأبت عليك كعفة العينين [3] < / شعر > وقال آخر : [ الكامل ] < شعر > هجروك فاستوحشت من هجرانهم لو كنت أهلا للوصال لواصلوا [4] < / شعر > وقال آخر : [ الرمل ] < شعر > أترى تجمعني الدار بهم مثل ما كانت قديما جمعت وأنادي بين أكناف الحمى هذه دولتنا قد رجعت < / شعر > قال العزّ أبو الحسن أحمد بن معقل : مات صديق لي فرأيته في المنام وهو يقول لي : لم لا رثيتني ، وأنت أنشدتني لابن سعادة [5] الشاعر : [ مجزوء الكامل ] < شعر > أو ما شعرت أخا النّهى أن لا يموت صديق شاعر < / شعر > فأصبحت ورثيته .
[1] عمارة اليمني : عمارة بن علي بن زيدان ، نجم الدين ، مؤرخ ثقة ، وشاعر فقيه أديب ، من أهل اليمن ، ذهب إلى مصر فأكرمه حكامها الفاطميون فمدحهم ، فلما دالت دولتهم وانتصر صلاح الدين أتهم بمحاولة قتل صلاح الدين فقتل مع مجموعة من الثائرين ، له شعر جيد وجملة تصانيف ، قتل سنة 569 ه . ( وفيات الأعيان 1 / 376 ، مفرج الكروب 1 / 212 - 216 ، صبح الأعشى 3 / 532 ، السلوك للمقريزي 1 / 53 ) [2] الشعر في وفيات الأعيان 3 / 432 - 433 . [3] في ع : كغصة العينين . [4] البيت ساقط من ع . [5] ابن سعادة : محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن ، كان من أهل الخط البارع والمعارف الجمة ، جيد الكتابة حسن النظم والنثر ، توفي سنة 532 ه . ( بغية الوعاة 1 / 137 ) .
170
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 170