نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 119
شىء في الدنيا [1] . وأخرج عن مسروق قال : كان ابن مسعود إذا اشترى مملوكا قال : اللهم بارك لنا فيه ، واجعله طويل العمر ، كثير الرزق . حدثنا جرير ، عن بيان ، عن الشعبي ، قال : كلام الناس يوم القيامة السريانية . وأخرج عن ابن عون ، قال : كان مسلم بن يسار [2] أرفع عند أهل البصرة من الحسن [3] ، حتى خفّ مع ابن الأشعث ، وكف الآخر ، فلم يزل الحسن في علو منها ، وسقط الآخر . وأخرج عن القاسم قال : كان عبد اللَّه بن مسعود يلبس النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم نعليه ، ويمشي أمامه [4] . وأخرج عن أبي المليح الهذلي قال : كان عبد اللَّه بن مسعود يستر النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم إذا اغتسل ، ويوقظه إذا نام ، ويمشي معه في الأرض وحشا [5] . / وأخرج عن أسلم قال : خطب عمر بن الخطاب الناس ، فقال : إني رأيت في منامي ديكا أحمر ينقرني على معقد إزاري ثلاث نقرات ، فاستعبرتها إسماء بنت عميس فقالت : إن صدقت رؤياك قتلك رجل من العجم [6] . وأخرج عن أنس قال : رأيت فيما يرى النائم كان عبد اللَّه بن عمر يأكل تمرا ، فكتبت إليه : إني رأيتك تأكل تمرا ، وهو حلاوة الإيمان ، إن شاء اللَّه . حدثنا عفان ، حدثنا جرير بن حازم ، قال : قيل لمحمد بن سيرين : إن فلانا يضحك ، قال : ولم لا يضحك ، فقد ضحك من هو خير منه ، حدّثت أن عائشة قالت : ضحك رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم من رؤيا قصها عليه رجل ضحكا ، ما رأيته ضحك من شىء قط أشد منه ، قال محمد : وقد علمت ما الرؤيا وما تأويلها ، رأى كأن رأسه قطع ، قال : فذهب يتبعه ، فالرأس النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، والرجل يريد أن يلحق بعمله عمل الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وهو لا يدركه [7] . وأخرج عن أنس بن مالك ، أن أبا موسى الأشعري [8] قال : رأيت في المنام كأني
[1] مسند أحمد بن حنبل 6 / 129 . [2] مسلم بن يسار الأموي بالولاء : فقيه ناسك من رجال الحديث ، سكن البصرة فكان مفتيها ، توفي سنة 158 ه . ( التهذيب 10 / 140 ، الحلية 2 / 290 ) . [3] هو الحسن البصرى : الحسن بن يسار ، تابعي أحد الفقهاء الفصحاء النساك ، كان عظيم المكانة يدخل على الولاة والأمراء فيأمرهم وينهاهم ، توفي سنة 110 ه . ( حلية الأولياء 2 / 131 ميزان الاعتدال 1 / 254 ) . [4] طبقات ابن سعد 3 / 153 . [5] في حاشية ب : وحشا أي منفردا . والخبر في طبقات ابن سعد 3 / 153 . [6] الطبقات 3 / 330 . [7] المطالب العالية 3 / 32 . [8] أبو موسى الأشعري : عبد اللَّه بن قيس بن سليم ، قيل قدم مكة قبل الهجرة فأسلم ثم هاجر إلى الحبشة ، روى عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وعن أبي بكر وعمر وعلي وابن عباس ، استعمله النبي على زبيد وعدوان ، واستعمله عمر على الكوفة ، كان حسن الصوت في التلاوة ، جيد الحديث ، توفي سنة 44 ه . ( التهذيب 5 / 362 ) .
119
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 119