نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 108
من هذا ) ، فطلع العباس [1] ، فقال : ( ادن يا عم ) ، فجلس فأكل [2] . قلت : في سنده الكلبي متروك ، وليس في الأحاديث ذكر الفستق واللوز ، إلا في هذا الحديث . / سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده ، قال : كان النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم إذا جلس ، جلس أبو بكر عن يمينه ، وعمر عن يساره ، وعثمان بين يديه ، وكان كاتب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فإذا جاء العباس بن عبد المطلب تنحى أبو بكر ، وجلس العباس مكانه [3] . عن مجمع بن يعقوب الأنصاري عن أبيه قال : إن كانت حلقة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم لتشتبك حتى تصير كالإسوار ، وإن مجلس أبي بكر منها لفارغ ما يطمع فيه أحد من الناس ، فاذا جاء أبو بكر جلس ذلك المجلس ، وأقبل عليه النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم بوجهه ، وألقى إليه حديثه ، وسمع الناس ، فطلع العباس تزحزح له أبو بكر من مجلسه ، فعرف السرور في وجه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، لتعظيم أبي بكر للعباس [4] . أبو الزناد [5] عن الثقة أن العباس بن عبد المطلب لم يمر قط بعمر بن الخطاب ، ولا بعثمان بن عفان ، وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز العباس إجلالا له [6] . قال أبو أحمد عبد اللَّه بن بكر الطبراني الزاهد : أبرك العلوم وأفضلها وأكثرها نفعا في الدين والدنيا بعد كتاب اللَّه عز وجل أحاديث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، / لما فيها من كثرة الصلاة عليه ، وأنها كالرياض والبساتين ، تجد فيها كل خير وبر ، وفضل وذكر [7] . عن عبد الملك بن عمير قال ، قال أبو مسلم الخولاني : أظهر اليأس مما في أيدي الناس ، فان فيه الغنى ، وأقلّ طلب الحاجات إلى الناس ، فان فيه الفقر إلى الحاضر ، وإياك وما يعتذر منه من الكلام ، أخرجه ابن أبي الدنيا . عن شهر بن حوشب قال : قال سعد بن عبادة لابنه : يا بني أوصيك بوصية فاحفظها ، فان أنت ضيعتها فأنت لغيرها من الأمر أضيع ، إذا توضأت فأتم الوضوء ، ثم صلّ صلاة امرئ مودع ، ترى أنك لا تعود ، وأظهر اليأس من الناس ، فانه غنى ، وإياك وطلب الحوائج إليهم ، فانه فقر حاضر ، وإياك وكل شىء يعتذر منه [8] .
[1] صفحة من نسخة ع جاءت هنا ، وموضعها في ص 3 ب من تسلسل الأصل . [2] تهذيب ابن عساكر 7 / 242 . [3] المصدر السابق . [4] المصدر السابق والصفحة . [5] أبو الزناد : عبد اللَّه بن ذكوان الإمام الثبت ، قال ابن معن وغيره : ثقة حجة ، وروى حرب عن أحمد بن حنبل قال : كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، توفي سنة 130 ه . ( الذهبي - ميزان الاعتدال 2 / 418 ) . [6] تهذيب ابن عساكر 7 / 248 . [7] تهذيب ابن عساكر 7 / 314 . [8] تهذيب ابن عساكر 6 / 92 .
108
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 108