نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 101
إسم الكتاب : المحاضرات والمحاورات ( عدد الصفحات : 550)
عبد اللَّه : حدثني أبو معمر ، حدثنا يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس قال : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( جعلت قرة عيني في الصلاة ، وحبّب إليّ النساء والطيب ، الجائع يشبع والظمآن يروى ، وأنا لا أشبع من حب الصلاة والنساء ) . عبد اللَّه : حدثنا نصر بن علي حدثنا سليمان بن سليم ، عن جابر بن زيد ، حدثنا سفيان الزيات عن الربيع بن أنس [1] بن مالك : أن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم بعث إلى يهودي يتسلف شيئا إلى ميسرة ، فقال اليهودي : وهل لمحمد ميسرة ، فأتيت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فأخبرته ، فقال : ( كذب ، ثلاث مرات ، أنا خير من بايع ، ثلاث مرات ، لأن يلبس الرجل ثوبا من رقاع شتى خير له من أن يأخذ في أمانة ما ليس عنده ) . حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد ، عن الشعبي ، قال ، قال عليّ : ما كان لنا إلا إهاب كبش ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة على ناحيته . حدثنا يحيى بن زكريا ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، حدثني أبو يزيد المدني ، عن عكرمة ، قال : لما زوّج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فاطمة رضي اللَّه عنها ، كان مما جهزت به سرير مشرّط ، ووسادة من أدم حشوها ليف وثور من أقط [2] وجاؤوا ببطحاء [3] فنثروها في البيت . عبد اللَّه : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن معمر عن أبيه قال ، حدثني الحضرمي قال : قرأ عند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم قارئ لين القراءة ، فلم يبق أحد إلا بكى ، إلا عبد الرحمن بن عوف [4] ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( إن كان عبد الرحمن لم تبك عيناه فقد بكى قلبه ) . وأخرج عن شميط قال : إن هذه الدنانير والدراهم أزمّة المنافقين ، يقادون بها إلى السوآت . وأخرج من طريق ثابت عن أنس رضي اللَّه عنه قال ، قال أبو طلحة : لا أؤم رجلين ولا أتأمر عليهم . وأخرج عن ابن المبارك قال : ما بلغني عن أحد من أصحاب النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم من العبادة ما بلغني عن تميم الداري [5] ، قرأ القرآن قائما ، وقرأ القرآن راكعا ، وقرأ القرآن ساجدا ، وحجّ خببا . وأخرج عن ابن سيرين قال : اشترى تميم الداري حلَّة بألف ، فكان يصلي فيها . وأخرج عن أبي واقد الليثي قال : تابعنا الأعمال فلم نجد شيئا أبلغ في طلب الأخرة من
[1] ط : الربيع بن أنس عن أنس بن مالك . [2] الثور : قطعة من الأقط ، والجمع ثورة ، والإقط : لبن محمّض يجمد حتى يستحجر ويطبخ ، أو يطبخ به . [3] البطحاء هنا : صغار الحصى والرمل . [4] عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث الزهري القرشي : صحابي وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم ، كان من الأجواد الشجعان ، توفي بالمدينة سنة 32 ه . ( حلية الأولياء 1 / 98 ، صفة الصفوة 1 / 135 ، تاريخ الخم 2 / 257 ) . [5] سبقت ترجمته .
101
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 101