responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 86


وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا . قالوا : فتعجب الناس من كلام أبى بكر وبكائه وقالوا : أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل !
قالوا : وكان أبو بكر أعلمنا [1] برسول الله .
ولو لم يكن من صواب رأيه وصحة فراسته . وتوفيق الله إياه إلا توليته خالد بن الوليد حرب مسيلمة وطليحة وأهل الردة ، وقد عوتب فيه من كل جانب - وعمر تناوله - وهو يقول : لا أشيم سيفا سله الله على أعدائه ثم اختياره عمر وفراسته فيه ، حيث جعل له الامر من بعده ، وعوتب فيه ونوزع في أمره .
وكذلك قال عبد الله بن مسعود ، الذي قال فيه النبي صلى الله عليه " رضيت لأمتي ما رضى لها ابن أم عبد ، وكرهت لها ما كره لها ابن أم عبد " قال : أفرس الناس ثلاثة : المرأة التي جاءت على استحياء حين قالت لأبيها في موسى : " يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين " وامرأة العزيز ، وأبو بكر في عمر .
فهل رأيته ضام قوما قط وجامعهم [2] فكان لهم الرأي دونه ، وهل عوتب في شئ قط إلا والصواب ما عمل به دون رأى المعاتب له . وهل أشير عليه برأي قط إلا وهو المصيب دون المشيرين عليه ! ؟
فأي فقه وأي علم أصلح وأي مذهب أحمد مما عددنا وكثرنا .
ثم أنتم لا تستطيعون أن تخبروا عن علي بن أبي طالب بموقف واحد من هذه الآراء ، وكلمة واحدة من هذا الكلام ومن الصواب الذي حكينا



[1] في الأصل : " وكان أبو علمنا " . وانظر صفة الصفوة 1 : 91 .
[2] في الأصل : " وجاء معهم " .

86

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست